المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٨٤--
الى مشابهة الاسم فى الإعراب، ولذا سمى مضارعا، لأن
المضارع في اللغة المشابه.
قال
فالماضي مفتوح الأخير ان قطع
عن مضمر محرك به رفع
فان أتى مع ذا الضمير سكنا
مع واو جمع
عينا
وضمه
أقول: حكم الفعل الماضى البناء على فتح الحرف الأخير كالراء من سار، والميم من قام هذا اذا لم يتصل به ضمير رفع متحرك، أو واو جمع، فان اتصل به ضمير رفع متحرك سكن ما كان منه مفتوحا فتقول: سرت، وقمت، بسكون الراء والميم والهاء من قول الناظم: به رفع عائدة الى الماضى لا الى المضمر، ومعناه أن يكون ذلك الضمير مرفوعا بالفعل، فاحترز به عما اذا اتصل بالفعل ضمير متحرك غير مرفوع به كالهاء من ضربه، وان اتصل به واو جمع ضم ما كان منه مفتوحا فتقول: ساروا وقاموا.
تنبيه: قال الشارح لا خلاف في بناء الماضى، وانما
٨٤ / ١٠٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.