رسالة إن لم تعرف الإباضية يا عقبي ياجزائري للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٥أوصاها ان تعمل طعاما لا يأكله من اصيب بحبيبه ففعلت ونادت ولم يجبها احد فقالت لماذا قالوا لان الناس كلهم قد أصيبوا فقالت رحم الله ابنى عزانى بعد موته . وقيل الفرس اربعة وذكرهم ابن خلدون وأطال وكذلك أطال في ذكر اليونان (خاتمه) كل ما كان محجوب دون الف الصواب ان يقول ما هو محجوب ولو مما كان يحسن فيه الظن في العلم لقلنا انه منصوب منون وقف عليه بالاسكان بناء على لغة ربيعة أو على ماذكر بعض من ان المتقدمين لا يكتبون الالف آخر المنون المفتوح أو على زيادة كان وطول الصله بها فحذف صدرها فالاصل ما هو محجوب لكن لا معرفه له بذلك وعلى فرض انه قصد بعض ذلك فما الداعى له إلى ارتكابه وتكلفه مع انه مرجوح . (وأيضا) لزيادة كان مواضع مخصوصة وقيل لا تقاس الا بين ما التعجبيه وافعل (وقال) وعلى آلة الكرام وصحابته الكرام بتنكير الكرام وصوابه ان يقول وعلى آله العظام وصحابته الكرام أو نحو ذلك مما لاتكرير فيه من سجعبلا تكرير (قال) لما فتحت أقوال التقولات إلى ان قال فألهمنى الله قرن حواب لما بالفاء وهو لا يجوز وما استدل به على الجواز مأول (وقال) سام ابو اليهود والنصارى . كأنه قال سام أبو ابراهيم أو سام ابو اسحاق أو قال سام ابن يعقوب وذلك كله لايصح وايضا لو قال ابو بنى اسرائيل لكن دون ذلك في الجهل لان اليهوديه في العرف ترجع إلى الديانه لا إلى لانساب الا ان اعتبروا يهود المعرب إلى اليهود وكذلك الكلام في النصارى ولا عذر له في اتباع ما حكى عن سعيد بن المسيب في ذلك فلعل سعيدا سها أو افسد ناسخ أوراو .