من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٧٢المعجم، وبين فيها خصائص الأطعمة ومنافعها ومضارها وطرق اصلاح الخلل الحاصل منها.
- عمل في طَبَ لمن حَبَّ، جعله في مختلف الأمراض وتطرق فيه إلى أسبابها وأعراضها وكيفية علاجها ونظم الغذاء التي تناسبها، وبين كيفية الاعتناء
بأعضاء الجسم. وله أيضاً رسائل أخرى منها الرجز في عمل الترياق، واليوسفي في صناعة الطب وكتاب البيطرة (في خصائص الخيل)، وكتاب البيزرة. وكتاب الوصول لحفظ الصحة والفصول وكتاب المسائل الطبية، ورسالة تكوين الجنين.
أما ما كتبه في ميدان التاريخ والتراجم والبلدان فمنه:
- رقم الحلل في نظم الدول أو الحلل المرقومة في اللمع المنظومة، وهو أرجوزة في تاريخ خلفاء الأندلس والمغرب والمشرق تقدم به إلى السلطان المريني اعترافاً بفضله عليه ظهرت طبعة له بتونس (1316 هـ).
- طرفة العصر عن تاريخ دولة بني نصر، وهو تاريخ مختصر لملوك بني نصر كتب جزءاً منه في المغرب وأتمه عند رجوعه إلى غرناطة وتولى الوزارة بها
(1364/ 765)
اللمحة البدرية في الدولة النصرية.
التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى، ضمنه تراجم أعيان القرن الثامن الهجري مع مختصر لتاريخ مملكة غرناطة منذ نشأتها ونهج فيه أسلوب ابن سعيد المغربي في كتابه القدح المعلى.
الإكليل الزاهر فيما فضل عند نظم التاج من الجواهر، وهو ذيل للتاج المحلى جعله في تراجم معاصريه. والتزم فيه الأسلاب المسجوع. - عائدة الصلة وهي تكملة لكتاب صلة الصلة لابن الزبير الأندلس أفرده
لتراجم.
- الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة.
172