من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣- المفاضلة بين مالقة وسلا، وهو رسالة مسجوعة المقارنة بين محاسن
المدينتين.
- نظرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف، وهي رسالة في وصف رحلة
السلطان أبي الحجاج النصري لعدة مدن من مملكة غرناطة (سنة 748 هـ). - نفاضة الجراب في علالة الاغتراب سجل فيها مشاهداته في المغرب وتعرض فيها لانتقاله بالأندلس وتوليه الوزارة مع ذكر للأحداث السياسية بالمغرب والأندلس انتهى من وضعها سنة 764 هـ وصلنا منها الجزء الثاني والثالث.
معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار، وهو وصف لبعض مدن مملكة غرناطة والمغرب الأقصى. جعله في شكل مجالس في كل مجلس منها يتناول بلداً من البلدان فيعرف به ويذكر مشاهيره، نشر المستشرق الإسباني سيمونيت الجزء الخاص بالإندلس والمستشرق الألماني مولر الجزء الخاص بالمغرب، وأعاد نشره أحمد يمني بفاس، ثم نشر الأستاذ أحمد مختار العبادي الكتاب بجميع أجزائه الإسكندرية (1958) بعنوان مشاهدات لسان الدين بن الخطيب في المغرب والاندلس.
:
أما أهم إنتاج لسان الدين بن الخطيب في التاريخ فهو: أعلام الأعلام، والإحاطة، فكتاب الأعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام، كان آخر ما ألفه وكان ينوي إهداءه للوزير أبي بكر بن غازي تدعيماً له في موقفه المساند لتولي ابن السلطان عبد العزيز المريني السلطة والرد على خصومه القائلين بأن إسناد أمور المسلمين لصبي من شأنه الإضرار بالمصلحة العامة، وحاول ابن الخطيب أن يثبت في هذا الكتاب أن ذلك لا يخالف أحكام الشريعة في شيء. وقد جعله في ثلاثة أقسام: الأول تناول فيه تاريخ المشرق الإسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين مع ذكر الممالك المتغلبة عليهم أو مثل ممالك الغز والترك وأمراء الحرمين من آل علي كرم الله وجهه وهذا القسم لم ينشر. أما القسم الثاني فجعله لتاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي وحتى عصر المؤلف مع معلومات مختصرة عن الممالك المسيحية الإسبانية
المستقلة
عنهم
173