من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩تصنيفها ذكرها ابن عساكر في دوحة الناشر بقوله: نقلاً على من عرفه، أن الونشريسي كان له عرصة (ساحة المنزل) يمشي إليها في كل يوم ويجعل حماراً يحمل عليه أوراق الكتب من كل كتاب ورقتين أو ثلاثاً فإذا دخل العرصة تجرد من ثيابه وبقي في قشابية صوف (عباءة بدون أكمام يحزم عليها بمضة جلد (حزام) ويكشف رأسه وكان أصلع ويجعل تلك الأوراق على حدة في صفين، والدواة في حزامه والقلم في يده والكاغد (ورق) (الكتابة في الأخرى وهو يمشي بين الصفين ويكتب النقول في كل ورقة حتى إذا فرغ من جلبها على مسألة قيد ما عنده وما ظهر له من الرد والقبول هذا شأنه.
ترك الونشريسي العديد من التصانيف جلها في أمور الفقه ومسائل الشريعة،
عرف منها:
- أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر وما يترتب عليه من العقوبات، وضعها في شكل رسالة أجاب فيها الفقيه الغرناطي محمد بن قطبة في شان من بقي من المسلمين في الأندلس تحت حكم النصاري، أفتى فيها بمعصية من بقي بدار الكفر ولم يهاجر بعد تغلب النصارى على داره، وقال فيها أيضاً بقتل من نزح من دار الإيمان إلى دار الكفر لأن كليهما حسب حكمه مرتكب كبيرة أدرجها في المعيار، وقد كانت مثار تعليق حسين مؤنس ورد الأستاذ عبد القادر العافية.
الفائق في الوثائق، أو المنهج الفائق والمنهل الواثق والمعنى اللائق بأدب الموثق وأحكام الوثائق، أفاد ابن مريم أنه لم يقم بإتمامه. وكان في صناعة التوثيق (طبع بفاس طبعة حجرية 1228 هـ).
- غنية المعاصر والتالي في شرح فقه وثائق أبي عبد الله القشتالي (طبع بفاس طبعة حجرية د. ت).
مختصر أحكام البرزلي اختصر فيه نوازل البرزلي (جامع الأحكام (مخطوط). - إيضاح السالك إلى قواعد الإمام مالك، ضمنه مائة وثماني عشرة قاعدة اختلف في تفسيرها أصحاب المذهب المالكي.
279