من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣١٠التكسير، والفتح النبيل بما تضمنه من العدد ومعنى الحساب والتنزيل. ومدخل في الهندسة، ونظم في تلخيص ابن البناء ونظم في منطق السعد.
اشتهر
بعد فكاكه
أحمد
بن القاضي بكتابه المقصور على مآثر الخليفة المنصور الذي ألفه اعترافاً منه بجميل الخليفة المنصور على تخليصه له من الأسر (995 هـ) ألفه من الأسر بثلاث سنوات وانتهى منه عام 998 هـ، وجعله في مقدمة وثمانية عشر باباً وخاتمة، وقد أوضح ذلك في قوله: «فالمقدمة تشتمل على ذكر نسبه الطاهر الشريف وحسبه الظاهر المنيف وشيء من فضائل قامت لذاته الكريمة وطلعته الجسيمة، والأبواب أذكر فيها ما تفرق وانتشر من جواهر مآثره وأنظم جمانها ليسهل لناظمه وناشره، وقد أذكر فيها بعض حكايات وقصائد ومقطعات أنشدتها وملح غريبة استفدتها ليكون ذلك كالمعين على مطالعة الكتاب لأن النظر في فن واحد قد ترغب عنه النفوس بخلاف ما إذا نمق بغيره فقد يسلي العبوس، والخاتمة أذكر فيها نكتاً غريبة وطرفاً عجيبة يصغي إليها المنتهي والشادي والعاكف في ربع الأدب والبادي» اعتماداً على هذا الترتيب جعل أحمد بن القاضي مقدمة كتابه التي عنونها: ب: ذكر نسبه الطاهر وحسبه الشريف الظاهر، في خمسة فصول؛ الأول: في حقيقة الخلافة وشروطها. الثاني: في فضل الإمامة الثالث: في وجوب طاعته، الرابع في حكم غريبة ونكت عجيبة تشتمل على آداب الرعية مع الملك، الخامس: فيما
يجب على الخليفة، أما الأبواب فقد جعلها تفصيلاً للعناوين التي وضعها لها. فالباب الأول: في حسن خلقه وعقله وكمال خلقه. وفيه فصل أول فيما بعد دليل الكمال وصحة الذكورة، وفصل ثان في تواضعه.
والباب الثاني: في محافظته على التكاليف الشرعية والأعمال الدينية والاعتقادات الأشعرية.
الباب الثالث: في عدله في رعيته وقيامه بشريعة جده محمد صلى الله عليه وسلم وسنته. الباب الرابع: في تعظيمه الميلاد النبوي وأبناء عمه من النسب العلوي وفيه فصل في إحسانه للشرفاء من أبناء عمه.
الباب الخامس: في رعايته لأهل العلم والصلاح ومجابرته لأهل الحلم والفلاح.
310