من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

فجاء كتاب الديباج بفضل مادته مصدراً مهماً لأعلام المغاربة لا يمكن تجاوزه، فهو حسب عبد الجليل التميمي أساس لدراسة الأعلام الأندلسيين والتونسيين

والمغاربة والجزائريين والطرابلسيين».

وضعت عدة مختصرات لكتاب نيل الابتهاج أولها من وضع مؤلفه أحمد بابا بعنوان كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج حوالي سنة 1012 هـ/ وضمنها 704 ترجمة مرتبة أبجدياً، وقد أدرج نفسه ضمنها فعرف بحياته وسجل برنامجه مشيخاته وكتبه).

وقد وضعت لنيل الابتهاج، ولكفاية المحتاج تذييلات إذ قام محمد بن بشير بن ظاهر المدني (1909) بوضع ذيل لكتاب نيل الابتهاج بعنوان: «اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة. كما وضع محمد الطيب القادري ذيلاً لكفاية المحتاج (سنة 1217 هـ) بعنوان: الإكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج.

نشر كتاب نيل الابتهاج في طبعة حجرية بفاس 1317 ثم طبع مرتين في القاهرة 1329 و 1351. على هامش ديباج بن فرحون ثم جددت له مؤخراً طبعة أنيقة غير محققة بطرابلس الغرب تحت إشراف عبد الحميد عبدالله الهراسة (1989)، وقد خلد اسم أحمد بابا بفضل هذا الكتاب، فنال التكريم الذي يستحقه من حكومة مالي بصفته أبرز الشخصيات العلمية بتمكبتو، وأطلق اسمه على مركز الوثائق (1973) الذي كان من أهم أهدافه جمع الوثائق والمخطوطات المتعلقة بالسودان الغرب وفي طليعتها ما يتصل بأحمد بابا. وقد صدر منها جزء آن من مجموع ستة أجزاء من الفهارس يعتزم مركز أحمد بابا إصدارها مستقبلاً.

المصادر المعتمدة:

التنبكتي أحمد (بابا) نيل الابتهاج بتطريز الديباج نشر عبد الحميد عبدالله الهراسة، منشورات كلية الدعوة الإسلامية، طرابلس الغرب 1989.

التنبكتي (أحمد بابا) كفاية المحتاج.

- روضة الآس.

323