من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢- الشفاء في بديع الاكتفاء (مفقود ولا يعرف موضوعه).
أنواء نيسان في أنباء تلمسان مفقود، وربما يكون من جملة مشاريعه التي لم
ينجزها.
شرح مقدمة ابن خلدون ذكره حاجي خليفة وهو مفقود.
- زهر الكمامة في أخبار الغمامة.
النمط الأكمل في ذكر المستقبل.
الدر المختار من نوادر الأخبار.
الغث والسمين والرث والثمين ورد ذكره في اليواقيت (مفقود).
لأحمد
غصن
كما نسب له خطأ كتاب الجمان في أخبار الزمان وهو لمحمد علي الشطيبي التاونتي، وكتاب كنز الأسرار ومعدن الأنوار في آل النبي المختار، وهو بن أحمد الكلبي المقري التلمساني. أما أهم أثر اشتهر به المقري فهو بلا شك كتاب نفح الطيب في الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب وكان الدافع له إلى تأليفه إعجابه بهذه الشخصية الأندلسية الفذة التي وجد فيها ما يعكس حالة عصره، ويتجاوب مع ميوله وثقافته الموسوعية، فعبر من خلاله على ذكريات الشباب التي ارتسمت فيها روايات مهاجري الأندلس إلى بلده تلمسان عما لحقهم بوطنهم وما أصابهم في دينهم إثر عملية الطرد الكبرى على عهد الملك الإسباني فيليب الثاني (1609) كما وجد فيها موضوعاً يخفف عنه شعوره بالوحدة والاغتراب، وإحساسه بالحزن والأسى لبعده عن موطنه، وهذا ما عبر عنه بقوله: «إن شجون الحديث الذي جر إليها شوقني إلى معاهدي المغربية التي أكثر البكاء عليها». وهذا ما دفعه مراراً إلى زيارة قبره والترحم عليه عندما كان مقيماً بفاس: وقد زرت قبره مراراً بفاس المحروسة. وجعل لي من الحزن والخشوع عند زيارة قبره - رحمه الله - ما لا يزيد. عليه.
لقد اتخذ المقري من لسان الدين بن الخطيب مثله الأعلى ونموذجه المفضل في أسلوب العرض وطريقة الكتابة، وحفظ الكثير من رسائله وأشعاره، وقد حاول التعريف به لدى المشارقة وقد لمس مدى إهمالهم للتراث المغربي الأندلسي. فلم
332