من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦أما فيما يتعلق بالنشاط الاجتماعي، فقد ذكر ابن أبي دينار على سبيل المثال الأعياد والمواسم والاحتفال بختم الصحاح وشهر النيروز، هذا دون أن ينسى الإشارة إلى الأوبئة والأمراض كالوباء الذي وقع في عهد أبي الحسن المريني، أما فيما يخص الحياة الثقافية فقد تضمن كتابه المؤنس العديد من الأشعار التي أدرجها على سبيل الاستشهاد بها دون أن يهمل التعريف برجال العلم والقضاء والمشايخ المشهورين في العهد الإسلامي ولعل أهمها تراجم أسد بن الفرات و سحنون وابن الآبار، بالإضافة إلى ذكر بعض التقاليد العلمية والنشاط الديني كصلاة الحرمين الشريفين على عهد أبي، فارس وخزانة الكتب بجامع الزيتونة وغيرها.
طبع كتاب المؤنس لابن أبي دينار عدة طبعات بتونس أولها كانت بمطبعة
م.
الرائد التونسي 1286 هـ / 1869. م. والثانية بمطبعة النهضة 1350 هـ / 1931 وقد قدم لها محمد البشير النيفر. والطبعة الثالثة أصدرتها المكتبة العتيقة 1387 هـ / 1967 م بتحقيق وتعليق وتقديم محمد شمام الذي وضع لها مقدمة وأورد فيها حياة المؤلف وأثبت المراجع المعتمدة في التحقيق وألحق بها فهارس
للأعلام والقبائل والطوائف.
المراجع المعتمدة:
أبو عبدالله محمد بن أبي دينار القيرواني (المؤنس في أخبار إفريقيا وتونس) تونس
1967
شجرة النور الزكية، ص
307
تراجم المؤلفين التونسيين، ج 2، ص ص 315 - 320.
الأعلام، ج ص
229
- إيضاح المكنون، ج 2، ص 607.
مشاهير المغاربة، صص مجم
مشاهير التونسيين، ص
498
224 - 233
386