من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي ناصر الدين سعيدوني

من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٠١

1224

المقامة الثانية عشرة: في حصر حصن بن زهوة وكيف استفتحه المسلمون

عنوة.

13 - المقامة الثالثة عشرة: في استفتاح مدينة وهران وكيف صار عز الكفر إلى

هوان.

14 - المقامة الرابعة عشرة: في استفتاح برج الأحمر والجديد وكيد ألقوا لأبي الفتوح المقاليد.

14 - المقامة الخامسة عشرة: في حصر حصن المرسي وكيف افتتحه المسلمون وزال باختتامه الأسى.

16 - المقامة السادسة عشرة: في إياب خليفة سيدنا نصره الله للجزائر سالماً غائماً بالأسرى والذخائر.

جمعت التحفة المرضية الأسلوب الأدبي والعرض التاريخي، فجاءت عباراتها متينة واضحة في بناء لغوي بليغ محكم يغلب عليه السجع ويميل إلى المحسنات البديعة شأن طريقة المقامات مع اقتباسات من الذكر الحكيم والحديث الشريف وعيون الشعر، وأستطرادات في ذكر النوادر والروايات وتكرار في العبارات وتصنع في اللفظ في بعض الأحيان.

أن

التزم محمد بن ميمون في التحفة المرضية بترتيب الأفكار وتسلسل الأحداث سواء في عرضه لسيرة الداي محمد بكداش أو في روايته لمراحل فتح وهران (1120 هـ / 1708 م) كما أمتاز بالصدق فيما سجله من أخبار أو ما أورده من أحداث. فهو يقول: «لم آل جهداً في تنقيحه .... ويعتبر أن الكاتب يجب يكون صادق الخبر وصحيحه من ألفاظ لغوية وأنواع بديعية وأخبار مستلمحة وكتابة مستملحة. وهذا ما التزم به عندما أشاد بخصال حسن خوجة الشريف ولم يتردد في وصف القائد أوزن حسن صهر الداي محمد بكداش بقوله: إنه كان قبل مصاهرته للداي على المدامة معتكفاً ولثغور البطالة مرتشفاً لا يغدوا إلا ثملاً ولا يروح إلا بنشوة مشتملاه.

توجد عدة نسخ مخطوطة من التحفة المرضية منها نسخة بالمكتبة الوطنية

من التراث التاريخي • 26

401