من التراث التاريخي والجغرافي للغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠ضمن محمد بن ميمون التحفة المرضية العديد من القصائد الشعرية بلغ عددها 795 بيت شعر، مما جعلها في شكل مقامات بلغ عددها ست عشرة مقامة كل واحدة منها تحمل عنواناً حسب، موضوعها فكان بذلك متأثراً بالمدرسة الأندلسية ومقلداً للفتح بن خاقان وهذا ما أشار ابن ميمون إليه بقوله «قلد البلغاء قلائد العقيان في النظم والنثر.
تشتمل المقامات التي تتألف منها التحفة المرضية على معلومات تاريخية في غاية الأهمية فيما يتصل بأوضاع الجزائر في مستهل القرن الثامن عشر الميلادي لا سيما ما يتصل منها باسترجاع وهران الأول 1708 م) ويمكن التعرف على مضمون هذه المقامات بذكر عناوينها وهي كالتالي:
2
1 - المقامة الأولى في نبذة من أخلاقه المرضية ومما أشار به عليه بعض
السادات الصوفية.
المقامة الثانية: في كونه سانجاق الدار» بلغة المجاهدين الأخيار. 3 - المقامة الثالثة: في توليته على تقسيم خبز العسكر وكيف نزع الظلم حين
طغى وتجبر. 4 - المقامة الرابعة: على أنه يتصدى ملكاً للإيراد والإصدار.
5 - المقامة الخامسة: في تغريبه من الجزائر ورجوعه إليها بقدر الحكيم القادر. 6 - المقامة السادسة في استفتاح الملك صباحاً وما جرى لأهل الدولة غدواً ورواحاً.
7 - المقامة السابعة: في اسمه وأهل مملكته ورسمه. 8 - المقامة الثامنة: في تهنئة الشعراء ومدحهم له وتعريف كل واحد بما سطره أو
9
نقله.
المقامة التاسعة في ذكر الخروج لوهران بقصد غزو الكفرة وما حدث بعده من مقاتلة اللثام الفجرة.
10 ـ المقامة العاشرة: في حصر حصن العيون وكيف استفتحه عنوة المسلمون. 11 ـ المقامة الحادية عشرة: في استفتاح حصن الجبل وكيف نزعه من أيدي الكفرة عن عجل.
400