الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٠٨(92)
(1)
وغيرهم كثيرون، وبدون شك فان نمو الحركة الفكرية والاد بتيهرت راجع الى تشجيع وعناية الائمة الرستميين ورعايتهم
سة
للعلم والعلماء وتوفير الظروف الملائمة لازدهار هذه الحركة لاهتمامهم البال ع باقتناء الكتب من المشرق وتوفر حرية الرأي والجدل ومناقشة معظم المسائل الفلسفية والمذهبية والادبية، حيث كـ أئمة هذه الدولة يعقدون المجالس العلمية والمناظرات الفكر
(2)
في المساجد وغيرها
ومن
الملاحظ أن النشر الادبي قد تفوق على نظم الشعر لسببين أولهم
ان
ــة
أن الأئمة الرستميين لم ينفق الأموال على الشعراء مثلما فعل خلفاء المشرق وأمراء الاندلس، وثانيهما أن المغاربة كانوا يفضلون النشر على الشعر السهولة استيعابه أكثر من الشعر نظرا لقلة تعمقهم في اسرار اللغة العربية ومكنوناتها
وخلاصة القول فان المدرسة الادبية المغربية في ظل بني رستم ظلت تتسم
بطابع الادب المحافظ الذى لا يختلف أحيانا عن أدب المشرق
•
) (1) سليمان الباروني: الأزهار، ج 2، ص 70 وما بعدها. - احمد بن رمضان شاوش
(2)
المرجع السابق، ص 43 وما يعدها
ص 99.
•
) (2) ابن الصغير: المصدر السابق، ص 45.
محمد الطمار: المرجع السابق
(3) محمد الطمار: المرجع السابق، ص 98 - 99.