الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١١٨(102)
وهذا ما يمكن أن نسميه بالزواج السياسي لانه يتم بين عائلتين حاكمتين
لاعراض سياسية قبل كل شيء، ومثل هذه السياسة سلكها الرستميون وغيرهم. أما فيما يتعلق بالصداق فان النصوص التاريخية للدولة الرستمية لم تشر الى هذا الموضوع لكن يمكن القول بأن كان يختلف من فئة اجتماعية الى أخرى بحسب الغني والفقر
والأمر هنا متوقف بدون شك على امكانيات الزوج مولا شك أن ذلك كان تطبيق للآية الكريمة " واتيتم احداهن قنطار ". وبدون شك فان الصداق في الأسر الغنية أكثر منه عند الأسر الفقيرة، ورغم مرور أكثر من عشرة قرون على سقوط الدولة غاننا نلاحظ أن الاباضيين لا يحبذون الزواج الامن بين الذين يعتنقون مذهبهم الى حد الآن ولم يتأثروا بروح العصر بالقدر الكافي في هذا الموضوع.
سورة:
آية
١١٨ / ٢٢٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.