الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

(106)

تعددت أنواع المأكولات والمشروبات كما طهر البذخ في بعض مظاهر الحياة الأخرى، ومن المظاهر الاجتماعية الأخرى التي لا تزال متبعة في وادي ميزاب

ـة

حتى الآن - وهي تقليد للحياةالرستمية - الجلوس على الزرابي المفروش على الأرض حيث كان الجميع متساويين في هذا النمط الاجتماعي ليس هناك فرق بين غيبي وفقير، وحتى في وقتنا الحاضر الذى تطورت فيه الحياة المنزلية تطورا سريعا، فان الاباضيين لا يزالون يحافظون على عادات وتقاليد أجدادهم

(1)

رغم أنهم يعتبرون من أغنى سكان البلاد كلها حسب بعض النص ب بعض النصوص.

نظر الاشتغالهم بالتجارة. وعلى العموم فان العادات والتقاليد الاجتماعية في تيهرت كانت تختلف وفقا لاختلاف العناصر السكانية والطبقات الاجتماعية نتيجة لتباين أفراد المجتمع والحضارات التي تنتمي اليها كل طائفة من الطوائف الاجتماعية. فالعرب نقلوا معهم عاداتهم وتقاليدهم

وأنماط

معيشته

وكذا الحال بالنسبة للفرس والمغربة والاندلسيين واليهـ

ود

محيين باستثناء العادات والتقاليد الاسلاميةالتي هي قا.

والمسح

رك

المسلميـ

(1) موريس لمبارد: الاسلام في مجده الأول، تزجوة وتعليق اسماعيل العربي

الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر 1979، ص 325.