الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٥ت (4)
أما في الفصل الثاني فيعالج الأوضاع الاجتماعية والتي تطرقت فيه الـ العناصر السكانية والى مكانة المرأة وغيرها من جوانب حياة المجتع وكذلك العادات والتقاليد الاجتماعية من لباس وأكل وغيرهما. كما تطرقت
الى أنواع الفنون والاداب التي حضيت ببا تيهرت عاصمة بني رستم.
أما الفصل الثالث لقد خصصته للأوضاع الاقتصادية ومختلف التأثيرات الداخلية التي ساعدت على النمو الاقتصادي وتطور مستوى المعيشة، وتطرقت
فيه الى المحاصيل الزراعية التي كانت تنتج في بلاد الرستميين، وتبين أن الفائض من هذه المنتوجات كان يصدر الى الخارج. دون أن نهل
الصناعة التقليدية التي لا يزال الاباضيون حتى الآن في مدن وادي ميزاب يفتخرون بها ويحافضون عليها، بل هي وسيلة من وسائل العيش لمجموعة كبيرة منهم، كما أثبتنا وجود العطلة الرستمية وذلك بتتبع آثارها في المصادر والمراجع وأخيرا البحث عنها في بعض المتاحف التي توجد بها نماذج بالبنك المركزي التونسي. وفي الأخير توصلنا الى عدة نتائج منها مايلي:
أولا: مما لا شك فيه أن عبد الرحمن بن رستم وأتباعه قد استطاعوا جمع شتاة الاباضيين في ظل امارة واحدة كانت أول امارة اباضية في المغرب الاسلامي مستقلة عن الخلافة العباسية في المشرق، ومن هنا يرجع الفضل الى أسرة بني رستم في ترسيخ الذهب الابيا في ونشره بين قبائل المغرب
الاسلامي الى يوضا هذا.
ثانثا: كان لبناء مدينة تبهرت الرستمية الفضل الكبير في عملية استقرار
قبائل متعددة بالمنطقة التي أخذت بأسباب الاستقرار والتحضير بفضل هذه