الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج (5)

الامارة. كما كان لشعار المساواة الذي رفعه الخوارج بصفة عامة وحاول تطبيقه الاباضيون نقطة استقطاب لكثير من العناصر على اختلاف مذاهبها ودياناتها للاستقرار والعيش في ظل حكم الرستميين حتى أن بعض الرحالة القدامى وصفوا تيهرت بأنها عراق المنسوب التي توفرت بها نشاط اقتصادية معتبرة وأستقرت بها عناصر سكانية مختلفة.

ـــــات

واستطاع الرستميون أن يصمد وا ويكونوا علاقات عامة مع جيرانهم ومع الاندلس رغم الاختلاف الذهني، مين غيرهم. واستطاع بنو رستم أن يدخلوا الاسلام الى بلاد السودان وذلك عن طريق تجارهم الذين كانوا يجهون شمال وجنوب المغرب الاسلامي. ولعل أهم نتيجة نسجله في هذا السياق أن بني رستم قد منحوا الحرية لكل رعاياهم بغض النظر عن الانتمادات المذهبية والدينية والعقائدية. وهذه الحرية في رأين رأينا أنتجت لونا من الحضارة يتسم بالتسامح المذهبي.

هذا ولا يفوتنا في ختام هذه الرسالة أن أوجه شكري وامتناني الى الاستاذ المشرف الذي لم يبخل علي توجيهاته الرشيدة. كما أشكر كل من مد لي يد العون من قريب أو بعيد وخاصة زملائي في قسم التاريخ، وأسرتي العلمية في معهد العلوم الاجتماعية. كما أشكر السادة الاساتذة أعضاء لجنة المناقشة على الجهود التي بذلوها في قراءة نص هذا البحث

ولا سيما ونحن في شهر رمضان المعظم وما فيه من ارهاق.

والله ولي التوفيق وشكرا

•