الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

_160 -

فاستجاب الامام لاجماع المسلمين. بعد ذلك وقفوا حائري

أمام دعوتهم لمحكم. فلو طلبوا منه الحضور باسم الوظيفة الجديدة فاته

وهو

سير فض. وتشاروا مع الامسا الامام، وتوصلوا الى حل وهـ أن يكتب أهل الشورى رسالة يطلبون فيها حضوره المستعجل

الأمـ

لأمر هام وأن يكتب الامام رسالة يدعوه فيها الى الحضور وقد اتفقوا على مضمون الرسالة. تضمنت رسالة أهل الشورى دعوت حكم للحضور بأنه ألم بالمسلمين أمر لاغنى بهم عن قدومه ليتشاوروا معه في ذلك هذا ما يتطلبه الاجماع الاسلامي. لما تسلم محكـ الرسالة أعد نفسه للسفر ولما وصل الى تاهرت ذهب الى المسجد مباشرة. لان المسجد هو المكان الذى يجتمع فيه المسلمون لمناقشة المسائل التي تعنيهم. هنالك سألهم محكم عن الأمر الذي ألم بالمسلمين

ودعوة من أجله أجابه الامام أن قاضي المسلمين قد توفي وأن النساس

جميعا قد أختاروك لمنصب القضاء وأنا أزكيك أيضا

•

رفض محكم في البداية وتعلل بعلل كثيرة. بعد أن بينوا له بأنهم بأمس الحاجة الى قاضي مثله يكون حائزا على العلم والدين والخلق يساوى بين

الغني والفقير، والكبير والصغير. ولكنه بقيى مصرا على رأيه غيران اقتنع أخيرا بعدما سمع قول المسلمين: ان أنت تخلفت معادعوناك اليه كنت المسؤول عن كل ما يلحق المسلمين من أذى بسبب جهله بالشريعة

الاسلامية ثم يقظه بأن يتقي الديولا يخرج على اجماع المسلمين وعلى رأيي امامهم.

•

: