الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٨٨- 168_
المضلة والأهواء المزلة. فمن أراد أن يبذل دينكم ويلبسكم شيعـ ويلبس عليكم أمركم ممن أتبع هواه واستحوذ عليه الشيطان ونبذ
ماجاء به القرآن، فاليس على الضعفاء أمرهم وزين بدعوثه في قلوبم فأخدع من لا بصيرة له ولا علم له بما مضى عليه الائمة الراهدون رحم
الله عليه والسلف الصلحون من أهل دعوتكم، فأضل كثيي
وضل عن سواء السبيل
سرا
ونحن ذاكرون لكم ما فيه الكفاية
ان شاء الله. وبه نستعين وعليه نتوكل وما توفيقنا الا بالله
(1)
•
(1) البرادي: الجواهر المنتقاة، ص 93 - 94.
١٨٨ / ٢٢٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.