الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ١٨٩169_
الة الام محمد بن أفلح في مسألة خلق القرآن
اجتمعت الأمة على أن القرآن كلام الله ولا يخلو هذا الكلام من أن يكون شيئا أوليس بشيء ويختلف فيه المخالفون وينا ع فيه ولوصح أنطليس بشيء
لبطل ان تكون رسل الله جاءت بشيء، وان الله عز وجل أنزل على انبي
انه
ولبطل أن يكون ثم) توراة (أو) انجيلا) أو (فرقانا) فاذا ثبت أن كلام الله شيء لم يخل من احدى ثلاث أوجه. لا يخلو أن يكون هو الله أو يكون بعض الله، كالجزء من الكل أويكون غير الله ليستم وجه رابع يذهب اليه ذاهب أو يقوله قائل الا من ركب اللجاج وحاد عن طريق الحق والانصاف لانه ليس لهم مذهب أكثر من أن يقولوا. هو الله قان قالوا هو الله
ضاهو بذلك) اليعقوبية) من النصارى الزاعمة: أن عيسى هو الله، كما زع أهل هذه المقالة) ان الكلام هو الله (فليلزمهم في زعمهم أن الكلام هو
المعبود، فيكون: هو السميع البصير القادر الخالق الباعث
•
وأجتمعت الأمة أيضا الايوجد كلام الاوثم متكلم وأن المتكلم قبل الكلا
ولو لم يكن المتكلم قبل الكلام ولم يكن المكلم أولا بأن يكون مكلما من الكلام، فيكون
الكلام اذا هو المكلم والمكلم والمكلم هو الكلام مكلما مخاطبا والكليم مكلم
مخاطب
L
فلما لم يجزان يكون الكلام هو المكلم والمعلم هو الكـ