الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٣(~)
والواقع أن عملية تشويه تاريخ الجزائر كانت هدفا محواريا من أهداف الاستعمار الأمر الذي جعل مهمة الباحثين الجزائريين الآن مهمة مسؤولة
تتطلب اليقظة والوعى فى التنقيب على ماضيهم المجيد الذي يشكل الدعامة الأساسية لوجود هم بين أمم الأرض. .
أ مالمؤرخون الاباضيون فان كتاباتهم تتميز في غالب الأحيان بالمبالغ والتمجيد لائمة بني رستم بغض النظر عن الحقيقة التاريخية التي يجب أن يق
عندها كل باحث نزيه.
هذا وقد اعتمدت على مصادر ومراجع عامة وأبحاث ومقالات متخصصة بالاضافة الى محادثات شخصية مع بعض كبار شيوخ الاباضية في وادي ميزاب وفى تونس، كما حاولت دراسة ما جمعته من هذه المصادر والـ مراجع دراسةمحايدة حسب اجتهادي
وبالمناسبة نشير في هذا السياق الى بعض الصعوبات التي اعترضت طريقي خلال اعداد هذا البحث، وأهم مشكلة واجهتها في هذا المجال تتمثل في صعوبة التوفيق بين المصادر الاباضية والسنية التى تتعارض أحيانا في اقرار بعض الحقائق التاريخية أو المعلومات المتصلة بامارة بني رستم الاباضية، ولاسيما وأن المصادر المتعلقة بهذا الموضوع نادرة وحتى الموجود منها لا يوجد في المكتبات العامة وانما هو في جوزة أشخاص معنيين من الصعوبة الاتصال بهم والاستفادة من مكتباتهم والواقع أنني بذلت ما في وسعي قدر الامكان في جمع المادة من مصادرها الأصلي الأصليـ
ومن مراجع تتصل بالموضوع أحيانا أخرى وزرت المكتبات العامة والخاصة ولا سيم المكتبة الوطنية الجزائرية والمكتبة الوطنية التونسية، وكتبة بني يزقن (مكتبة الشيخ أطفيش بغرداية) ومتحف بارد و بتونس، كما أتصلت ببعض شيوخ المذهب الاباضي
في وادي ميزاب.
!