الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٤(جـ)
هذا وقد اعتمدت في هذه الرسالة على مصادر ومراجع متنوعة من أباضية وسنية ومحايدة، تاريخية وجغرافية، ومقالات الدوريات وفيما يلي عينات من هذه المصادر
والمراجع
(1)
أ - المصادر: يعتبر كتاب ابن الصغير أهم المصادر التي اعتمد نا عليها في هذا
البحث نظر اللأسباب التالية:
ا انه عاصر احداث هذه الامارة وعاش مشاكلها بنفسه أو كان قريبا منها زمي
وكانيا وبالتالي فما قاله فهو ناتج عن المشاهدة والمعاينة
2 ـ انه كان على المذهب المالكي ولا ينتمي الى المذهب الاباضي الذى هو مذ. الامارة الرستمية وبالتالي فانه كان موضوعيا في نظرته ومعالجته لكثير من الأحذات والوقائع التاريخية ولا سيما وأنه قد أوضح في مقدمة كتابه المنهج التاريخي الذى اتبعه في كتابته وطبقة بحذافه بحيث قال في هذا الصدد عن روايته للأخبار " أن اتم الصدق فيها ولا أحرفها عن معانيها ولا أزيد فيها ولا أنقص منها، اذ النقص في الخبر والزيادة فيه ليس من شيم نموى المروات ولا من ذوى الديانات وان كنا للقوم مبغضين ولسيرهم كارهين ولمذاهبهم مستقلين، فنحن وان ذكرنا سيرهم على ما اتصل بنا وعد لهم فيما
(2)
ولوه فلسنا ممن تعجبه طلاوة أفعالهم ولا حسن سيرهم لما نعلمه من براءتهـ ممن ولاه رسول الله، وقال من مولاه فعلى مولاه "، وجملة القول ان كتاب ابن الصغير ذا قيمة علمية لا يمكن لاني باحث في هذا المجال الاستغناء عنه لانه يتضمن أحداثا هامة سكتت عنها الصادر السنية والاباضية على السواء مثل ابن خلدون
يعتبر
) (1) تاريخ الأئمة الرستميين بتاهرت، مؤتمر المستشرقين الرابع عشر، الجزائر
1 905
(2) ابن الصغير، نفس المرجع، ص 10.