الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٣٣(17)
از
خاصة وأن هو لا • التجار قد استغلوا موقعها الجغرافي المش وتحكمها في الطرق التجارية، ولعل أهم الاهرة تتميز بها عاصة
الرستميين، هي عدم وجود دار للامارة بجانب المسجد في بداية العهد
كما هو متبع فى بناء مدن وعواصم الدول الاسلامية الأخرى، ولعل ذلك
مع
راجع الى كون الامام عبد الرحمن بن رستم كان يناقش أمور الدولة والرعية
(1)
في المسجد كما هو الحال في عهد الخلفاء الراشدين، حيث تذكر الاخبار،
أنه كان يستقبل الوفود في المسجد كما حدث مع وفد البصرة الذي جاء باعانة مالية من أهل مذهبه في المشرق للدولة الرستمية، فقد تبادل الرأيي أهل الحل والعقد بخصوص هذه الاعانة وكيفية توزيعها، وكذلك فان
مدينة تيهرت الرستمية قد بنيت على نمط الحواضر الاسلامية رغم ما تميزت به
(2)
في أول عهدها من البساطة والتواضع، ومما ذكره البكرى أنها كانت محاطة
بسور كبير، له أربعة أبواب د له أربعة أبواب، وهيى باب الصفا، وباب المنازل، وباب المطاحن، وباب الاندلس
وهذه الظاهرة فى تحصين المدن الاسلامية وغلق أبوابها في الليل وفتحها في النهار ظلت شائعة في المغرب الاسلامي حتى نهاية العهد العثم
اني
(1) سليمان الباروني:: المرجع السابق، عن 85 وما بعدها (2) ولكن البكرى حينما ذكرها جملة اشار الى ثلاثة فقط، ولكن عند ما يذكرهـ اسم يعدها أربعا، ولا ندرى ما اذاكان خبراً في الطبع أو أنها فلة
بالاس
من المؤلف المصدر السابق، 66، 67
السابق، ص 187 وما بعدها:
رشيد- بورربية: المقال