الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٣٤

(18)

:

في الجزائر وتونس، وربما لا يزال بعضها موجودا في تونس

دالام حكم الامارة وأمراد هنا

يتفق معظم المؤرخين على أن نظام حكم الامارة الرستمية كان يعتمد أساسا

على الكتاب والسنة واجتهاد أئمة المذهب في تسيير شؤون الرعية وتنظيـ أمورها وذلك تحت اشراف ورعاية رئيسها الاعلى الملقب بالا مسام وهو صاحب السلطة التنفيذية يساعده مستشارون هم بشابة الوزراء في الدول الحديثة، ولم تكن هذه الامارة تخضع لا بي نفوذ أجنبي بل فانها كانت مستقة استقلالا مطلقا عن الخلافة العباسية في المشرق والدولة

الا موية في الاندلس، أما فيما يتصل بكيفية وصول رئيسها الى منصب الامام

(1)

فتتمثل في طريقتين اثنتين الاولى، بالا نتخا، حيث يقوم مجلس أهل

(2)

الحل والعقد بمبايعة من يتوسم فيه العلم والكفاءة والورع والا خلا عن.

أما الثانية، فتكون بالعهد اليه من سلفه قبل وفاته، وكان الامام ينتخب مدى الحياة وهو من غير السكان الأصليين في المغرب الاوسيل أسرة عبد الرحمن بن رستم الفارسي الأصل، الأمر الذي جنب قبائل المنطقة في غالب الأحيان من الدخول في صراعات سياسية مععضها البعض

ومن

(1) مبارك الميلي: المرجع السابق: 60. - عبد الرحمن الجيلالي: المرجع السابق، ص 220. محمد بلغراد: المقال السابق، 46.

-

(2) ابن الصغير: المصدر السابق،، 19 سليمان الباروني: الازهار محمد علي دبوز: المرجع السابق، ج 3، ص 321.

ج 2، 0109

-