الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٧٠

(1)

(54)

•

من جديد الا أن الامام يعقوب رفض ذلك وقال كلمته المشهورة (لا يستتر الجميل خلف الغنم) ويقصد بذلك أن الدولة الرستمية اذا ما هرمت وقضى عليهما الفاطميون لا يمكن أن تقديم حكما مرة أخرى على كاهل رعية ضعيفة منهركة القوى ممزقة الاوصال ومن هذا التاريخ (296 هـ / 909 م) أسدل الستار على الدولة الرستمية يقي الاباضيون في ورجلان وصدراتة وفي القرن الخامس هجي انتقلوا الى مدن وادي ميزاب حيث كونوا هنالك مدن خاصة بهم ما زالت عامرة حتى الآن كفرد ايسة بني يزقن والقرارة بريان وغيرها من مدن وقـ تلك المنطقة وهكذا طويت صفحة المارة بني رستم في المغرب الاسط مسع نهاية القرن الثالث هجري التاسع ميلادي بعد أن تعاقد على منصب الحكم فيها سبعة أئمة امتاز بعضهم بالقوة والرزانة الممزوجة باللين والشدة مع الخصوم والعدالة والمساواة بين الرعية. وفسح المجال لازدهار العلوم والفنون والاداب والاقتصاد. في حين تميز عهد البعض الاخر بالاضطرابات السياسية والفتن المذهبية والحروب الداخلية. بينما امتد حكم بعضهم فترات طويلة لم يستطع البعض الاخر الاستمرار في منصبه سوى فترات قصيرة ولا سيما الاقمة المتأخرون منهم نتجية لا تساع الهوة بية مهم مين رعيتهم وتشبثهم بوراثة الحكم خلفا عن سلف. مما جعل امارتهم تهي بسرعة تحيت ضربات خصمها القوي العنيد المتمثل في الزحف الفاطمي بدون شك فان أسباب سقوطها كثيرة ومتنوعة من سياسية وعسكرية لسنا في حاجة

(1) ابراهيم فخار: المؤسسات الاباضية في المغرب الاسلامي الوسيط، محاضرة القيت بجامعة وهران، نوفمبر 1983 ي 2.

1

}