الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٦٩:
(53)
منذ بداية عصر عبد الوهاب.
ويضات الى ما تقدم احتدام الصراع بين المراد الاسرة الحاكمة نفسها من أجل السلطة وهذا كان بمثابة داء السرطان في جهاز امارتهم
وأدى الى انقراضها في النهاية وتفرق أنصارهم ومايد يهم بالتالي ضعفت
عصبيتهم ولم يكتف سؤالا، بقتل بعضهم البعض بر تحالفيرا حتى مع أعاء امارتهم مثا، ما حدث خلال دخول أبي عبد الله الشيعي الى تيهرت حيث تشير بعض القصوى بأن دوسرا بنت الامام يوسف قد طلبن من الشيعي قتل الامسام اليقظان بن أبي اليقظان، والظاهر أن أبا عبد الله الشيعي لم يهتم بهذا الامر فوعده بأنه اذا أخذ بثأرها سوف تصبح زوجة الله
(1)
وأخيرا الهجوم الكاسح الذي أصاب المغرب الاسلامي كله ومن ضمنه
الدولة الرستمية والمتشعل في المد الشيعي الاسماعيلي بقيادة الداعية الكبير أبو عبد الله حيث را هم تيهرت وقضى فيها على آخر أئمة الدولة وقطع أيصالهما وشيقة جميعهما نفسر الاباضيين أمام خطره في الجماعات مختلفة الى ورجلان وصدراته وهكذا استولى الشيعي على تيهرت وألطفاً بها جدوة الاباضية. وقد حاولت البقية الباقية من الاباضيين في ورجلان احياء مجد هم الغابر 1) الدرجيني الصدر السابق جـ 1 عن 94 - مبارك الميلي المرجع السابق عن 65 (2) القاضي النعمان رسالة افتتاح الدعوى تحقيق دار القاضي مطبعة دار الكتب ط 1 1970 نشر دار الثقافة بيروت عن 236
(3)
•
3) A-NEGRE، LA FIN DE L'ETAT، RUST AMIDE R.H.C.M.1969.P:10
البكري الصدر السابق عن 68. مبارك الميلي المرجع السابق عن 76.