الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية
الجزء ١ · صفحة ٨وط)
الذين أرخو اللمغرب الاسلامي خاصة من الناحية السياسية والاجتماعية حيث أنصب اهتمامه بالدرجة الأولى على الدول التي ولدت في المنطقة وكانت معاصرة للرستميين أوقريبة منهم زمنيا، الا أنه أهمل تاريخ بني رستم وبني مد را رولم يوليهما أهمية تذكر وهذا الموقف من مؤرخ مشهور مثل ابن خلدون لا يعني أن تكوني قد أعوزته المصادر المتعلقة بتاريخ بني رستم، وانما قد يكون ذلك راجع لمعاداته لمذهب الخوارج في المغرب الاسلامي عموما، وحتى أن ما ذكره عن مؤسس الامارة الرستمية عبد الرحمن برن رستم كان مضطربا في كثير من الأحيان ولم يعط صورة واضحة للقارى، فقد ذكر تارة أنه جاء مع الفاتحين الى المغرب
(1)
(2)
ويشير اليه تارة أخرى بأنه جاء مع روح ابن حاتي وهو أمر غير معقول، ومن) فومن انتقد، بعض الباحثين المحدثين مثل ابراهيم فخار و أحمد توفيق المدني ورغ
هنا فقد
هذه الانتقادات التي وجهت على مر العصور الى العلامة ابن خلدون في كتـ من نظرياته ومواقفه من القضايا التاريخية والحضارية فان كتابه (العبر) سيبقى من أمهات الكتب القيمة العلمية التى لا يستغنى عنها أبي باحث في تاريخ العرب
والمسلمين حتى القرن 8 هـ / 14
ب
-
المراجع: وعلاوة على المصادر فهنالك مراجع أخرى كثيرة ومتنوعة منها
الخاصة ومنها العامة، ومن الكتب الخاصة، كتاب علي يحيى
(1) ابن أبي دينار: المؤنس في أخبار افريقيا وتونس، ص 48. ـ ابن عذاري: البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، ج 1، دار الثقافة بيروت، ص 84،
•
85
العبر: ج 6، طبعة بيروت 1959، ص 246.
(2) دور الرستميين في وحدة مغرب الشعوب: مجلة الاصالة، عدد 642 43 وزارة الشؤون الدينية، الجزائر 1977. ص 36.
(2) مدخل لدراسة الدولة الرستمية واسهامها فى التطور الفكرى والحضاري الملتقى 11 للفكر الاسلامي بورجلان، ص 3