الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية منصور عبد الحفيظ

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في عهد الإمارة الرستمية

الجزء ١ · صفحة ٨٩

(73)

كان يغلب على سكانها العنصر العربي والبعض منهم كانوا يؤيدون المذهب الاباضي، فقد فضلوا أن ينتقلوا مع عبد الرحمن بن رستم خوفا من انتقام الجيوش العباسية التي سبون تعمل على استعادة مدينة القروان وتصفية كل

ما له صلة بالمذهب الخارجي فيها

هذا من جهة ومن جهة أخرى كان مدينة تيهرت التي أصبحت أهمي كبرى لتحكمها في الطرق التجارية حيث شجع أئمتها التجارة باعطاء الحرية لكل العناصر سواء كانت اباضية أو غير اباضية في الاستقرار في مدينة تيهرت مما دفع بمجموعة من العرب الذين كانوا موجودين بالمشرق وخاصة اباضيتي العراق والبصرة والكونية الى الانتقال اليها. والواقع أن الباحث لا يستطيع أن يحدد بقية المناطق التي هاجر منها العرب الى تيهرت بعد سبب ندرة الصادر المعاصرة لهذا الموضوع غير أن الشئ الذي لا سبيل الى نكرانه هو أن العنصر العربي قد انتقل الى تيهرت من مختلف العالم الاسلامي

ف من سياسة عبد الرحمن بن رستم في اقامة العدل بين الناس وعدم التمييز بين الغرباء وأهل البلاد كان عاملا مهما في ترغيب أصحاب الاموال الذين وقعدوا اليها والاقامة فيها تمارين بأموالهم وتجارتهم من تضييى بعض الحكام الظالمين في المناطق أخرى من العالم الاسلامي

سنة 145

1) الطبري: تاريخ الرسل والملوك -جـ 1 - مطبعة الاستقامة القاهرة 1939 حوادث الدرجسني ج 1: 32 - موسى لقبال: المغرب الاسلامي ص 235 - سعد زغلول التاريخ العباسي والاندلسي - مكتبة كريدية اخوان

•

بيروت 1979 ص 0414

•

2 الشماخي المرجع السابق ص 158 احسان عباس المقال السابق ص 22