الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٠

و تناولنا في الفصل الثالث الإصلاح التربوي، فأدرجنا في مظاهره بالزيبان أهم الدعوات إلى

التعليم، وأهم المدارس التجديدية ومدارس جمعية العلماء بالمنطقة، إضافة إلى أهم الإصلاحات التي طرأت على مناهج التعليم، وأهم المبادرات التي قام بها أبناء الزيبان في هذا المجال. وتناولنا أيضا مظاهر الاصلاح التربوي في ميزاب كالدعوة إلى إصلاح التعليم، وأهم المبادرات التي ظهرت في هذا الإطار، ثم ركزنا على معهد الحياة وجمعيته باعتباره نموذجا متطورا للمدارس الإصلاحية، دون إهمال المدارس الإصلاحية الأخرى في ميزاب وجمعياتها وحتى المدارس الإصلاحية الإباضية خارج ميزاب

وتطرق الفصل الرابع للإصلاح الاجتماعي، فتناول في الزيبان مظاهره كمحاربة الآفات الاجتماعية، والاهتمام بالمرأة، ومحاربة مظاهر التجنيس والتفرنج والإلحاد، والدعوة إلى الوحدة مختلف أبعادها المحلية والقطرية والإقليمية، والنهوض بالمجتمع اقتصاديا. وتناولنا في وسائله في كلتا المنطقتين الجمعيات والنوادي وفرق الكشافة والمسرح والأناشيد مع إفراد الزيبان بشعب جمعية العلماء

المسلمين، بينما حذفنا الصحافة تجنبا للتكرار طالما أننا تكلمنا عنها في وسائل الاصلاح الديني.

وتناول الفصل الخامس المواقف المختلفة من نشاط الحركة الإصلاحية في المنطقتين، وكيف تعاملت الحركتان معها. ففى الزيبان تتبعنا موقف الطرقيين وأصحاب الزوايا، وموقف الإدارة الاستعمارية وموظفيها، وموقف النخبة والنواب والمنتخبين المحتكين بها، والمتفاعلين معها في مناسبات كثيرة. أما في ميزاب، فتطرقنا لتطور موقف المحافظين المسيطرين على جهاز العزابة ومشيخات المساجد … ، وموقف الإدارة الاستعمارية وموظفيها سواء في الإدارة المركزية بالجزائر لاستقرار الميزابيين الكبير بالشمال أو موقفهم في ملحقة غرداية ومدن ميزاب الأخرى، حيث رصدنا مواقف رؤساء الملحقة والقياد. وفي ميزاب أيضا تطرقنا لعلاقة المصلحين بالنواب والنخبة والمنتخبين الذين احتكوا بهم في

الجزائر وميزاب وبعد دخول الاصلاح الميزابي إلى السياسة ومعارك الانتخابات.