الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٩

في المنطقتين. وفي الأوضاع الثقافية والتعليمية، تطرقنا إلى أهم المراكز العلمية المتوفرة، و البساطة التي اكتنفتها، وسياسة فرنسا تجاه التعليم في المنطقتين. أما في الحياة الدينية، فتناولنا المراكز الدينية من مساجد وزوايا والهيئات الدينية المشرفة على الأمور الدينية الطرق الصوفية في الزيبان العزابة في ميزاب وسياسة فرنسا تجاه الشؤون الدينية.

وقسمنا عوامل ظهور الحركة الإصلاحية في المنطقتين إلى خارجية وداخلية: فمن الجانب الخارجي درسنا انتشار الفكر الإصلاحي للأفغاني وعبده ومحمد رشيد رضا … ، وظهور الجامعة الإسلامية، ثم حركة القومية العربية، ودور الصحافة التونسية والمشرقية وإسهام الجزائريين المهاجرين في تونس ومصر والحجاز وفرنسا، وانعكاسات الحرب العالمية الأولى … الخ. بينما درسنا الجانب الداخلي من خلال التركيز على دور النهضة الجزائرية الحديثة والرصيد التاريخي للمنطقتين حيث بحثنا في جذور الاصلاح فيهما، ومراكزهما العلمية من زوايا ومعاهد ومحاضر، ودور علمائهما، التي امتازتا بها، إضافة إلى دور جمعية العلماء المسلمين في دعم وإنعاش هاتين الحركتين

وروح

المحافظة

الإصلاحيتين فيما بعد.

وتناولنا في الفصل الثاني الإصلاح الديني في الزيبان وميزاب فتناولنا في الزيبان مظاهره كالحرب على البدع والزوايا والطرقية من خلال جهود مولود الزريبي والطيب العقي والسعيد الزاهري ومحمد خير الدين، وموقف الإصلاح من الاجتهاد والتنصير. وتوقفنا عند سائله المختلفة كالوعظ والإرشاد والتفسير والصحافة والطبع والتأليف.

أما بالنسبة لميزاب، فتناولنا مظاهره كمحاربة البدع والخرافات وخطر الطرقية في المنطقة،

ومسألة الاجتهاد ومحاربة الجمود في المذهب الاباضي والموقف من القضاء والتنصير. أما وسائله فهي

متنوعة كالوعظ والإرشاد والرحلات الوعظية والتفسير والصحافة والطبع والتأليف.