الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٣١

علي (آل خليفة)، ومحمد اللقاني بن السايح (من شعراء الإصلاح والبرق)، ومحمد السعيد الزاهري، والجنيد أحمد مكي (من شعراء الإصلاح الزيباني، وأبا اليقظان، والطيب العقبي، ومفدي زكريا، وأحمد كاتب بن الغزالي، ورمضان حمود بن سليمان، و إبراهيم بن بانوح امتياز (الإصلاح الإباضي)، ومحمد الهادي السنوسي (صاحب الكتاب). أما في الجزء الثاني فنجد فيه تراجم للأمين العمودي، ومحمد المولود بن الموهوب، والطاهر بن عبد السلام وحسن بولحبال من شعراء الإصلاح الزيباني) والمولود الزريبي، ومحمد العلمي، ومحمد الحاج إبراهيم الطرابلسي، وأحمد بن يحي الأكحل، ومحمود بن دويدة. ويجب أن نعطي للكتاب بعدا آخر وهو النهضة الأدبية والقومية، وهذا للارتباط الوثيق بين اللغة والإصلاح، لذا اعتبرته جريدة لسان الشعب التونسية: عنوان على النهضة القومية بالجزائر"، أما محمد مبارك الميلي فكتب: "الأدب الجزائري يُبعث من مرقده أو بارقة أمل في عصر جديد" 305،كما عُقدت له حفلاتُ التهاني في تونس وبسكرة .... فكان الكتاب جديداً في طرحه، صريحاً في أهدافه، محملاً الاستعمار كل مسؤولية في تخلّف الأمة وشقائها.

د-3) الإسلام في حاجة الى دعاية وتبشير:

لمحمد السعيد الزاهري، ويُعدُّ الأهم من حيث الشهرة والتأثير، وهو في الأصل مجموعة مقالات كان الزاهري قد نشرها في مناسبات مختلفة بمجلة الفتح لمحب الدين الخطيب، فقام محب الدين الخطيب بجمعها وطبعها في القاهرة سنة 1930، يقول محب الدين الخطيب في هذا:" … هذه فصول كتبها أخي في الدعوة الأستاذ السيد محمد السعيد الزاهري لتنشر في صحيفة الفتح فرأيتها مثلاً صالحا للدعوة إلى الخير وما يجب أن يكون عليه الداعي من بصيرة وحكمة"306، وتتلخص فكرة

305

306

انظر مقدمة الجزء الثاني من شعراء الجزائر. ص 200

خرفي. محمد السعيد الزاهري. ص 14

131