الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٣٢الكتاب العامة حول محاربة الطّرقية والتنصير وطمس وتشويه الإسلام، ولهذا أحدث ضجة كبيرة
307
وقرّظه شكيب أرسلان ومجلة مجمع اللغة العربية في دمشق، وكذا الشهاب … وغيرها. " ..
د-4) تقويم الأخلاق:
لصاحبه محمد بن العابد الجلالي، أحد مصلحي منطقة الزيبان المستقرين بقسنطينة للتدريس مع الشيخ عبد الحميد بن باديس، وقد طبع الكتاب في المطبعة الإسلامية بقسنطينة في سنة 1926، ثم أصبح يُطبع في كل سنة، وهو يعكس النهضة الجزائرية، ويُثقف المسلمين في لغتهم وتاريخهم وتشريعاتهم وحضارتهم، وبحكم ارتباط المؤلف بالمنطقة فإننا نعتقد أنه قد حظي بالاهتمام والمطالعة، خاصة أن الشهاب قد تكفلت بالدعاية له فكتبت عنه: " … يشتمل على مباح
الفلك والتراتيب الإدارية والتنسيقات العمرانية بالجزائر، الأخلاق والآداب الإسلامية، اللغة العربية وتاريخها وآدابها التشريع الإسلامي عامة الاقتصاد العلم الحديث، السير ".وفي تقويم سنة 1927 تطرق إلى: "جغرافية الجزائر وتاريخها وتراجم لبعض رجال الوطن وأخلاق و آداب إسلامية، ونماذج من الأدب العربي القديم والحديث.
ده الأناشيد المدرسية لأبناء وبنات المدارس الجزائرية
ألفه محمد بن العابد الجلالي وطبعه في سنة 1939 في تونس، ووزعه في الجزائر على المدارس والنوادي، الإصلاحية، ورغم أن الكتاب مخصص لأبناء المدارس في شكل أناشيد إلا أنه يُدعم العمل الإصلاحي ضد الجمود والخرافات والبدع بشكل صريح أو غير صريح، ولهذا قرظته الشهاب بقولها:
307
308
الشهاب الإسلام في حاجة إلى دعاية. ج 12، م 7، ديسمبر 1931
الشهاب. ع 59. وأيضا ع 104
132