الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

11

د-5) النبراس

صدرت بعد شهر واحد من تعطيل البستان، واحتفظت بالخط الإصلاحي اليقظاني، فهي

ثقافية إصلاحية دينية سياسية تربوية، كما أن مقالاتها لم تخرج عن المواضيع التي تناولتها الصحف

اليقظانية السابقة كأهمية القرءان وخطر التبشير والاشتراكية والإسلام ..... لكنها تعد اجتهادا فقط

إذ لم تتجاوز عددها السادس في 25 أوت 2.1933

د - 6) الأُمة:

366

تعد الأمة أعلى منابر الحركة الإصلاحية الميزابية وأطولها عمرا وأقواها تأثيرا، بل إنها شكلت

مع الشهاب منبر الحركة الإصلاحية الوطنية ككل، ظهرت في 8 سبتمبر 1933، لكنها توقفت ليصدر عددها الثاني بعد سنة كاملة وتشق طريقها وسط اتهامات لها بالعمالة وبالتبعية لحزب الشعب

الجزائري.

وأعلن أبو اليقظان أن جريدته الجديدة ستركز على بناء الشخصية الوطنية أخلاقيا بقوله: … فقد لمست مكان الضعف من الأمة في تلك الظروف الحرجة فوجدت أن ضعفها هو ناحية الأخلاق فاستفرغت وسعها في هذا الميدان الفسيح فنددت بمعوج الأخلاق وأعلت من شأن القويم

367

وخاضت الأمة معركتها ضد الإدارة الاستعمارية والمحافظين الجامدين) بصفة خاصة، وبرز

368.

أبو اليقظان وعدون فيها، ورأينا كيف استغلها بيوض في الرد على معارضيه في قضية الصوم

171

نفسه. ص

366

367

368

الأمة. ع

152، 15 مارس 1938

انظر مثلا: أبو اليقظان. يخربون بيوتهم بأيديهم. ع 127، 151. السلطة تعتدي على كرامة الدين الإسلامي. ع 136.هل من آذان تسمع وقلوب تعي. ع 152، 153. في الصراع بين الحق والباطل، ع 156. لعبتان، مفضوحتان ع 158، 162. حديث المفلسين، ع 162، 165، 167، 169. و انظر مثلا ما كتبه عدون: من هم حماة الدين ومن هم الخاذلون ع 39. موقف الأمة إزاء

100