الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ١٦٣في اعتقادنا- هو ضيق نطاق تأثيرها فهي لا تتجاوز طلبة المعهد ولا تتوفر منها نسخ كافية لعدد
الطلبة لأنها تكتب يدويا.
385
هـ-ه) المنشورات والمطويات:
وهي عبارة عن رسائل لأغراض طارئة ولتذكير الناس في مناسبات معينة كالانتخابات أو
مواعظ وتحذيرات ضد المحافظين الجامدين)، وبما أن كثيرا من الميزابيين يتقنون مبادئ القراءة والكتابة إلى حد ما فإن هذا أمر يشجع على طبع وتوزيع المنشورات.
ومن المناشير المشهورة المنشور الذي وزعه أبو اليقظان على حوالي ست مئة (600) شخص بواسطة البرنوس (كما تعلق السلطات (الفرنسية وبواسطة البريد، وهذا المنشور عبارة عن قصيدة بالميزابية على وزن وإيقاع قصيدة ميزابية تراثية عنوانها) بابا عيسى (لغواط لكنها إصلاحية، وأشارت التقارير الفرنسية إلى أن أصحاب المبادرة وموزعيها هم بابكر صالح وبغباغة محمد وداودي محمد ". ومنها أيضا منشور ضد الشيخ حمو رئيس المحافظين، ودعوة الميزابيين للتخلي عنه وزعه
386
387
الإصلاحيون في غرداية ولعل من العوامل التي سهلت نجاح توزيع المنشورات حركة الميزابيين في
مختلف أنحاء البلاد، ولهجتهم التي يتواصلون بها بعيدا عن الرقابة الاستعمارية لولا بعض العملاء
الإداريين الذين يترجمون هذه اللهجة لصالح الإدارة الاستعمارية.
وهكذا نجد أن مظاهر الإصلاح الديني تشابهت في منطقتي الزيبان وميزاب، بينما تطابقت
الوسائل، وذلك بفعل احتكاك مصلحي المنطقتين في مناسبات ومجالات كثيرة (الشمال، الصحافة،
جمعية العلماء، التجارة … )، وإذا كان هم الإصلاح الديني الزيباني (الراديكالي) هو تحطيم الزوايا
انظر الملاحق رقم
تقرير بتاريخ 6 جويلية 1935. دون رقم عند السيد علي بيوض بمترله بالفرارة بغرداية
تقرير رقم S/195 بتاريخ 1 ديسمبر 1937
163
385
386
387