الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

والمضمون فانتقلت من أربع صفحات إلى ست إلى ثماني إلى اثنتي عشرة صفحة، وابتداء من العدد المئة والخمس والسبعين (175)، في 26 أفريل 1934 أصبح عنوانها وشعارها مرقونا (ربما في المطبعة العربية)، وأصبحت تعمل بطريقة الاشتراك، وتوزع بسرية تامة بين طلبة المعهد، كما استطاعت الوصول إلى مواضيع راقية جدا حول الأدب خاصة شعرا ونثرا (الخطابة) .. والفكر والتاريخ

والاجتماع، وشعارها هو شعار معهد الحياة: " مبدؤنا الدين والأدب والعلم والعمل، وشعارنا الخلق قبل الثقافة ومصلحة الوطن قبل مصلحة الفرد "، وصدرت أسفل العنوان ببيت شعري:

شباب قنع لا خير فيهم

وبورك في الشباب الطامحين

وبفضل هذه المجلة تكون طلبة سيكونون رجال الإصلاح منهم علي يحي معمر، وأحمد بـ

عمر، وعبد الرحمن بكلي، وقرادي إبراهيم وناصر بوحجام، وناصر المرموري، وداودي عمر، وإبراهيم بن أحمد، والبريَّاني محمد، وإبراهيم العساكر وحواش يحي واسماوي عيسى، وبليدي بن عمر، وحشحوش بكير، وكربوش داود، والراعي محمد، وقاسم حجاج، وعمر بن صالح، وعمر بن محمد، وبربوشة بن الناصر، وأحمد عشور، وعمر كراوة، والزعباطي، وصالح خرفي … إلخ. وظل الغرض الأساس من وضع المجلة هو تمرين وإعداد طلبة المعهد على الكتابة والخطابة الإصلاحية، فكتبت في إحدى المناسبات: و الغرض من تأسيس هذه الجريدة هو إفساح محال تتبارى فيه أقلام الشبيبة وتتبارى فيه أفهامهم وإبراز مكنونات الضمائر … "، أما مباحثها فإنها: " … فلا تتجاوز الدين والأخلاق والأدب … أما الدين والأخلاق فتتناول منهما القسط الأكبر والحظ الأوفر

38411

وتعتني بوجه خاص بأخلاق التلامذة وسيرتهم وأحوالهم .. ولعل الضعف الوحيد في هذه المجلة -

162

الشباب. العدد الممتاز. 1 فيفري 1929

384