الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٨١

أن الأهم في هذا التقرير هو السعي في إيجاد وسائل لتعليم الأولاد والبنات مختلف الصناعات والحرف

اليدوية والرياضة البدنية، ووجوب تحديث المعلمين لوسائل الإيضاح واختيار أقربها لذهن التلميذ، وأن يظل هدف التعليم الديني هو الآداب وليس الأحكام، لأن هدف العملية التعليمية النهائي في الجزائر هو إنشاء وسط مثقف لسانا وفكرا وروحا بالثقافة العربية الإسلامية. فأهم ملامح إصلاح محمد بن

العابد الجلالي نختصرها في النقاط التالية:

- ربط التربية بالتعليم لتكاملهما.

- رفض حشو المعلومات والتحفيظ الممل.

- تنمية الحوافز المعنوية والمادية.

- تقسيم التعليم إلى نظري وفني يدوي ورياضي.

- جزارة الكتاب المدرسى والطرق البيداغوجية.

- مجانية التعليم.

425

5 - 2 توحيد مناهج التدريس والإسهام الزيباني فيه:

بهدف تكوين جيل منسجم في تفكيره وعقائده وتكوينه العلمي والقومي، تمت دراسة المسألة في المؤتمر الثالث للجمعية سنة 1935، ثم في مؤتمر المعلمين الأحرار سنة 1937، الذي ناقش توحيد التعليم وأسلوبه، والكتب المدرسية وضرورة تأليفها وتعليم البنت وتربيتها. ويجب أن نلاحظ هنا الحضور الزيباني القوي داخل الجهاز التربوي في جمعية العلماء، مما انعكس إيجابا على تطوير العملية التربوية في الزيبان، فرئيسه عميد المعلمين محمد بن العابد الجلالي، و من بين أعضائه أحمد رضا

425

الإبراهيمي. السجل. ص 114. وأيضا: رمضان محمد الصالح من أعلام الجزائر ابن العابد الجلالي، شخصيته وجان تفكيره. الثقافة، ع 82، أوت 1984، ص 195

181