الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

الإجمالي، لكننا نكتفي بسنة 1954 حيث بلغ عددهم في معهد ابن باديس سبعا وخمسين (57)،

استشهد أغلبهم بعد التحاقهم بالثورة، وهو ما يوحي بأهمية هذا العدد.

5 - 7 الإجازات والعقوبات التربوية:

437

بدعم واضح من الجمعيات المحلية تم رصد التحفيزات للمعلمين والتلاميذ في حفلات نهاية السنة أو في الحفلات الفصلية، كما ساهم الانتقال من الطابع التطوعي المثالي للتعليم إلى كونه عملا بيداغوجبا في تفعيله، حيث وضعت عقوبات كثيرة للتلاميذ المخالفين كالتوبيخ وإعادة كتابة الدروس، بل وحتى الفصل بعد تقرير المجلس العلمي للمدرسة ذلك، كما حددت تعاليم للمعلمين والمدراء لإلزامهم بالعمل التربوي واحترام المنهاج العام للجمعية والسهر على تحقيق الهدف النهائي لتعليمها، كتحضير الدروس والتعامل باللغة العربية والتزام المقرر وعدم استغلال التلاميذ خارج إطار

التعليم ومنع ضربهم أو إهانتهم"

438

ووضعت لهذا الغرض مفتشين عامين وجهويين، منهم محمد الغسيري ومحمد الصالح رمضـ

بن ذياب، مما انعكس إيجابا على مدارس منطقة الزيبان بحكم ارتباط مصليحها بمختلف

وأحمد

التطورات الحاصلة على مستوى

التعليم

العربي.

5 - تطوير الإدارة والتمويل:

439

توصلت مدارس الإصلاح في الزيبان و في غيرها من المناطق التابعة لجمعية العلماء إلى تقاس

عملية إدارة التعليم مع الجمعيات المحلية المتواجدة في منطقة المدرسة، حيث تتكفل الجمعية المحلية

437

تركي (رابح) جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التاريخية ورؤساؤها الثلاثة 1931 - 1956. المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، الجزائر، ط 1، 2004 ص ص 375، 378.

438

439

جمعية العلماء المسلمين. اللائحة الداخلية لمدارس الجمعية، المطبعة الجزائرية الإسلامية، قسنطينة تركي. التعليم، ص 297

187