الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

وجودها قُرب زاوية طولقة "قلعة الرحمانية"، التي تمثل وزنا كبيرا في المنطقة وخارجها، ولكن

تأسيسها رغم عدم فعاليته إلا أنه يمثل انتصارا كبيرا للإصلاح في منطقة طولقة المحافظة

الجمعيات والنوادي:

532

عرفت الزيبان وجود بعض الجمعيات إلا أنها كانت فاقدةً للفعالية، مثل "الجمعية الإحسانية

الإسلامية" ببسكرة التي ترأسها بوعزيز بن قانة وقد دخلها المصلحون طمعاً في أن تؤدي دورها المطلوب، كإعانة الفقراء والأيتام والأرامل وتجهيز الموتى، وكان من أعضائها العمودي كاتبا عاما،

والحاج الشاوي وعبد الله المراوي .. إلخ.

533

ويمكن القول أن الدعوة إلى إنشاء الجمعيات كانت محتشمة وغير واضحة ولا ناضجة سياسيا، رغم انطلاق عدد من الدعوات نحو تشكيل حزب أو جمعية دينية إصلاحية، مثلما فعل العمودي والعقبى، وكذا الزاهري الذي عرض برنامج عمله على الشيخ عمر راسم، أما العقبي فقد كتب في

ركن "متمنياتي" في الشهاب داعيا الأدباء إلى إنشاء اتصالات علمية بينهم، لتقوية الروابط العلمية

والتصدي لوشايات المفسدين ونمائم المغرضين. *

"التي

534

ومن أهم الجمعيات جمعية "مدرسة الشبيبة والتعليم ببسكرة"، وجمعية إعانة الفقراء

تأسست في سنة 1936 بإشراف وتوجيه من سعدان، ورئاسة خير الدين ونائبه عبد

مليكي، قد استطاعت القيام بنشاطات عديدة كتمثيل المسرحيات وتنشيط الحفلات، مثل

رحمن

ــها

536

بمناسبة ليلة السابع والعشرين من رمضان، في 11 ديسمبر 1936

532

533

534

البصائر. ع 184. والعدد 191. والعدد 122

الصديق. الجمعية الإحسانية الإسلامية (بسكرة). ع 15، 3 جانفي 1921

العقبي. متمنياتي، الإصلاح الديني الشهاب، ع 6، 17 ديسمبر 1926. وأيضا العقبي. متمنياتيي. المنتقد، ع 16، 15 أكتوبر 1925

535 انظر الفصل السابق.

536

La defense.n 129،18 Decembre 1936

230