الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

ورغم أن العقبي كان يشرف في العاصمة على الجمعية الخيرية الإسلامية" منذ سنة 1933 إلا

أنه لم ينقل هذه التجربة الرائدة إلى مسقط رأسه الزيبان، رغم بقائه مدة طويلة على رأسها؟ وكذا

محمد العيد آل خليفة في مدرسة الشبيبة الإسلامية، وأبوبكر جابر الجزائري في منظمة "شباب الموحدين"، ولهذا برزت النوادي أكثر من الجمعيات ربما لصعوبة الحصول على الرخص والدعم المالي

اللازم لها.

537

ويوضح الإبراهيمي دور النادي في العمل الإصلاحي في قوله: " النوادي الإسلامية

نؤسسها أو نشرف عليها هي وسط بين المدرسة وبين الجامع، لأن هناك طائفة عظيمة من شباب الأمة لا تجد الجمعية وسيلة لتبليغهم دعوة الدين والعلم إلا في تلك النوادي.

538 1

ويذهب الأستاذ علي مراد إلى أن ازدهار النوادي ونجاحها يعود إلى أنها تنشئ الشباب في

جو اجتماعي وثقافي وأخلاقي، وفي فضاء حر خاضع لسلطة روحية، كما أن تعدد هياكلها يجذب عددا أكبر ـــــير من الشباب (توفر قاعة الاجتماعات والمكتبة، والتمثيليات، والندوات. والمقهى، والملعب … ، كما أن طابع الحرية هو الذي جعلها أكثر تحررا من الأحكام

539

والضوابط عكس المدارس والجمعيات ". ومن أهم النوادي في الزيبان:

في القنطرة: اشتهر نادي الهدى الذي تأسس في نوفمبر 1932، مع مدرسة الهدى، وأيضا نادي

السعادة في سنة 1934، والذي أغلق في ماي 1937، وعُوض بنادي الثبات الذي وقع تحت رقابة

وتأثير المصلحين في المنطقة.

537

شبيبة".

Zouzou. L'Aures. t 2، p 960 . وحول دور العقبي في "الجمعية الخيرية بالعاصمة ودور محمد العيد في مدرسة انظر مريوش، مرجع سابق. ص 410. وحول دور أبي بكر جابر الجزائري انظر عويمر (مولود). حركة شباب الموحدين من خلال جريدة القبس. البصائر (الجديدة)، ع 86، 4 - 11 مارس 2002

538

محمد البشير الإبراهيمي البصائر. ع 10، 25 جويلية 1947

539

Merad.opcit.p 267

231