الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

بلاد فقدت فيها المسليات … ولئن نسي الناس خطب الخطباء وقصائد الشعراء فإنهم لا ينسون منظرا

634

مما شاهدوا". 24

واستطاعت الفرق المسرحية أن تترك عددا كبيرا جدا من التمثيليات في ميدان الإصلاح

الاجتماعي والتربوي ونقد السلوكات المخالفة لما يطمح إليه المصلحون.

4 - الأناشيد:

استطاعت الأنشودة أن تجد لها مكانا في وسائل الإصلاح في ميزاب، خاصة بعد معارضة المحافظين لها، فعمل المصلحون على تقويتها من حيث الشكل والمضمون، وانتقاء الأناشيد الجزائرية والمشرقية المتميزة بدعمها للإصلاح. ويمكن القول أنه ابتداء من الأربعينات قد حلّ العصر الذهبي للأنشودة كما في الزيبان

وتناولت الأناشيد كل مجالات العمل الإصلاحي، فكانت مناسباتية ووظيفية معا، كإحياء ذكرى المولد النبوي أكثر من خمسين (50) قصيدة والدعوة إلى تأسيس المدارس والجمعيات (مثل جمعية قدماء التلاميذ يا شباب (القدماء) وبعثة تونس يا) بعثة (الخضراء والإشادة بالمعهد (يا معهدي)، ورحلات بيوض، والكشافة (الحياة)، وتشجيع الاقتصاد لمنافسة اليهود، ولشرح مبادئ الحركة الإصلاحية ونادي الحياة، وهناك الأناشيد الحماسية الوطنية مثل: شباب الحياة، أنت ميزاب بلادي نور الإصلاح، بني الإسلام إقداما، شباب الشرق الهض، لذة العيش أيها الشعب ترنح، وطني الغالي، جند الله، يا سائلي في المجد والحرية … ، وهذا إضافة إلى قصائد مشرقية، وأخرى لأبي اليقظان (مثل

أنت ميزاب بلادي)، وأيضا محمد العيد آل خليفة (مثل قُم على صوت بلادي، إلى الأمام .. إلخ.

635

634

635

ناصر. بيوض مصلحا. ص ص 274، 275

انظر دفتر أناشيد الإصلاح مرقون عند السيد أوجانة ملالي مدير معهد الحياة وكان من فرقة الإنشاد في الخمسينات. وكذلك شهادة الأستاذ صالح باجو للباحث في متزله بالفرارة.

264

في