الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧وربما نستطيع أن نستنتج فيما يخص علاقة الإصلاح بأطياف الحركة الوطنية تردي العلاقة مع
التيار الاستقلالي وممثليه في المنطقة خاصة بعد المؤتمر الإسلامي، ومحاربة حزب الشعب لهذا المؤتمر،
وقد تولى محمد الأمين العمودي الردَّ على التيار الاستقلالي، خاصة وقد تولى رئاسة منظمة شباب
المؤتمر.
663
وقد لعبت التطورات السياسية بعد المؤتمر الإسلامي دورا في تقارب الاستقلال مع الإصلاح فشهدت بسكرة أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها مخاضا سياسيا حاسما، خاصة أن سعدان قد كلف دباغين (الطبيب المتربص عنده ببسكرة) بتأسيس فوج سري يهيئ لثورة ضد شيوخ البلديات المعمرين سنة 1944، فكان هذا الفوج يضم إصلاحيين أمثال غريب أحمد بده، وغريب والعربي بن مهيدي ومعمر ميدة والعربي، بعدونة وبركات العرافي وأحمد زيد، وخليفة
بومدين .. إلخ.
664
وهكذا نجد أن التقارب والتفاهم هو الذي غلب على علاقة الإصلاح بالنخبة والنواب، خاصة
إذا عرفنا أن إلغاء قانون الأهالي، وحماية اللغة العربية والدين الإسلامي، والمساواة في الحقوق
والواجبات، هي
النقاط التي تجمع هذه الأطراف، بل إنّ فرحات عباس كان يرى أن تزوير انتخابات
بسكرة سنة 1935، واغتيال ثلاثة محاربين قدامى مناصرين لسعدان في سنة 1938،إنما كان جزاء
سعدان لدفاعه عن القومية الذي ظهر من خلال احتكاكه بالإصلاح
=بسام، وأحمد بلوز، وعبد الكريم حاشية، وعبد الرحمن بركات، ومحمد لخضر بركات، ومحمد سويدي، ومحمد غرمي، وس حوحو، وأحمد بن الدراجي، وميلود خالد، وأحمد قادري، وأحمد بوعاش. انظر:
Kabas (Ali) .le people musulman fête l`anniversaire de congres،Biskra .. La défense ;N 155،25 Juin 1937
663 ELamoudi.Dernier avertisment au (Nationaliste)Messali et appelle au PPA. La défense، n 158،10
Juilliet 1937
زردوم (عبد الحميد). شاهد من البداية. حاوره الطيب لسلوس، الزيبان، ع 6، من 9 إلى 15 أفريل 2006 عباس (فرحات). ليل الاستعمار. ص 151، ANEP، الوكالة الوطنية للنشر والإشهار. دط، دت، ص 151
277
664
665