الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

ويُمكن أن تجمل نقاط الخلاف بين الجناحين في عدد من القضايا، من أهمها قضية الصوم

والإفطار بالتيلفون، وتطوير المواد الدراسية، والتفتح في الفتوى على المذاهب الإسلامية، وقراءة القرءان على الموتى بأجرة، وتلحين وترديد الأناشيد وتحية السلام عليكم داخل الأسر، وتعليم

البنات، وإدخال الكهرباء، وتولي الوظائف تحت سلطة جائرة، وحقن الدم، وحفر القنوات

الصحية … إلخ.

685

2 - الصراع في مجال التعليم:

686

كرد على اهتمام الإصلاح بالتعليم قام الشيخ لعلي صالح (1871 - 1928) بتأسيس المعهد الجابري سنة 1927 ببني يزقن كما ظهرت مدارس أخرى مثل التوفيق والاستقامة ومدرسة بوكامل بليدي، كما عمل المحافظون على إدخال نوع من التطوير على تعليمهم لسد الطريق أمام الإصلاح، ولكن القناعة بالقليل منه ظلت الميزة اللصيقة بمحافظي ميزاب، ففي سنة 1921 بدأ تطوير المدرسة القرآنية بمليكة، وفي سنة 1927 تم توسيع مدرسة بني يزقن كتعبير عن هذا التجديد

والمنافسة. "

687

كما قام المحافظون بمقاطعة التعليم في معهد الحياة، ولهذا كانت نسبة أبناء المدن الميزابية المحافظة

(بونورة، مليكة، بني يزقن) إلى باقي أبناء مدن ميزاب من الطلبة ضعيفة، خاصة بني يزقن التي لم يأتي

منها من الطلبة سنة 1946 سوى ستة طلبة.

وأمام توحيد الإصلاح لمناهجه الدراسية قام المحافظون بتوحيد مناهجهم أيضا، تحت لجنة

11

سموها "جمعية توحيد المعارف سنة 1951، ضمَّت المعهد الجابري وبني يزقن) ومدارس الثبات

686 Ben Drisou.opcit.p 51

286

685

ناصر. الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض مصلحا وزعيما. ص 21

687 أعوشت. تاريخ بني ميزاب. ص 155