الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

وأما تقرير آخر فيعالج توجه بيوض السياسي، ويخلص إلى أنه غير واضح قبل سنة 1943

،ولكن مع ذلك: "فإنه قريب الشبه باتجاه جمعية العلماء التي له بها علاقات عميقة أكثر من الأحزاب التي اتصل بها".

714

وأمام التقارير المتواصلة من غرداية وغيرها من المناطق تدخل الحاكم العام وأمر بتسجيل

بيوض وعدد من المصلحين في الدفتر ب (B) .

715

ومن مواقف الإدارة الشرسة ما تعرَّض له الفرقد (سليمان بوجناح) ومفدي زكريا، عندما

قامت السلطات الاستعمارية بتفتيش مترليهما في غرداية وبني يزقن، وذلك في الوقت نفسه الذي

فتشت فيه المطبعة العربية بالجزائر، وقد انتهى الأمر بالزج بالفُرقد في السجن.

716

وبالإضافة إلى تتبع التقارير للشيخ بيوض، نجد التحذير والمتابعة أيضا لنشاط أبي اليقظان،

وجمعية الإصلاح، وأسماء أخرى فيها، منهم طلبة أجانب يتمدرسون في معهد الحياة."

717

وبالنسبة لنشاط الجمعيات فالموقف منه يظهر لنا في زرع العراقيل أمامها، وتأييد أعدائها، ومنع الرخص عنها، أو المطالبة بإغلاقها، وسجن أنصارها وتغريمهم فكتب رئيس ملحقة غرداية في 29 نوفمبر 1942 إلى قائد القطاع العسكري مقترحا عليه حل جمعيتي الإصلاح والحياة عملا بقانون 20 نوفمبر القاضي بحل الأحزاب السياسية في الجزائر، لأن جمعية الحياة لها هدف معلن هو تعليم

714

715

716

717

حدبون، وبابكر حاج

ملاحظة رئيس الأمن الولائي على تقرير رقم 578، 30 جانفي 1936. بتاريخ 12 ماي 1945. تقرير رقم S 6، 10 جانفي 1935. انظر: المغرب. ع 37.وأيضا: الشهاب. أفريل 1931 منها في غرداية: قاسم بابكر، وبغباغة، وسعيد بن بكير أعوشت، وداودي عمر، وصالح: إبراهيم، وحواش إبراهيم، وكركاشة. ومن القرارة: لقمان حمو، وتاعموت عيسى، والحاج أ أحمد بن الحاج إبراهيم، وعبد الله إبراهيم، وحشحوش يحي، وجهلان قاسم بن حاج ناصر، وبكير مسعود. ومن بريان: ابسيس صالح، والمنور إبراهيم، وموسى بن بالحاج، وقلو إبراهيم، وقلو محمد. ومن العطف: عمر بن عيسى، وعبد الرحمن بن عمر (البكري)،و الحاج صالح قباض. ومن مليكة: نجار بكير بن سليمان، ونجار إبراهيم، وبلولو سليمان بن عبد الرحمن. أما الطلبة الأجانب فمثل علي يحي معمر، وسليمان بن مسعود، وخليفة بن صالح .... انظر الوضعية الأمنية ملحقة غرداية، 28 سبتمبر 1938،دون رقم.

ــاج

295