الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٣٥شهادة التعليم الابتدائية وبهذا ظل التعليم وكما وصفه أحد المعاصرين له يمشي مشية عرجاء
بسبب
ضعف برنامج التعليم الفرنسي وعدم اشتماله على قسم شهادة التعليم الابتدائية ولو الشهادة
الأهلية، وعدم إلزام التلميذ بالعمل المترلي كما هو الحال في الشمال. إلخ، وهو ما دفع الميزابيين إلى تعليم أبنائهم في الشمال لضعف هذا التعليم كما وكيفا.
ج التعليم التقني:
رغم أن التعليم التقني كان يستثير اهتمام الميزابيين أكثر من الأول بحكم بعده ولو شكلياً عن
تمديد عقيدة التلميذ وشخصيته، ورغم إنشاء مدرسة التعليم المهني بغرداية (للتجارة) عام 1896 إلا
أن الإقبال ظل ضعيفا رغم دعوات المثقفين والمصلحين للإقبال عليه.
53
4 - الحياة الدينية:
1 - الزيبان:
عرفت الزيبان كغيرها من المناطق سيطرة الزوايا والطرق الصوفية على الحياة الدينية
التي تمثل أساس الحياة اليومية للمسلمين، ففي فترة السّلم تنصرف الزاوية لأداء دورها الروحي (التزكية والاجتماعي (مساعدة الفقراء والمشردين وتنغلق على نفسها، بينما في فترة هجوم العدو الخارجي فإنها تنفتح على المجتمع وتقود المعارك كما حصل في مختلف المناطق الجزائرية أمام الاحتلال، وتعدى دورها عموما الجانب الاجتماعي إلى تربية وتعليم الشباب ووعظ وإرشاد الكبار
الفرنسي
6
وبث الروح الدينية في النفوس وكفالة اليتامى والمساكين وعابري السبيل.
52
وادي ميزاب. اختلال التعليم بوادي ميزاب. ع 103، 5 أكتوبر 1928 وكذلك الأمة. اختلال التعليم الفرنسي ببلدة العطف. ع
53
54
09، 13 نوفمبر 1934. آغوشت. تاريخ بني ميزاب. ص 124.
سعد
الله. تاريخ الجزائر الثقافي. ج 4.
35