الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٣٤

المدينة

غرداية

مليكة

بني يزقن

بونورة

العطف

بريان

القرارة

عدد المحاضر

عدد التلاميذ

189

55

35

125

فانطلاقا

من هذه المعطيات يمكننا القول أن التعليم المسجدي رغم دوره الروحي إلا أنه

يتميز

بالضعف والبعد عن تحريك المجتمع الإباضي لمعاناته من الرتابة والجمود.

ب التعليم الرسمي:

هدف الاستعمار الفرنسي إلى التغلغل في منطقة ميزاب بوسائل شتّى على رأسها التعليم، لكنه اصطدم بمحافظة صارمة أمامه تارة بتذكيره ببنود معاهدة الحماية التي تجعل من قانون سنة 1892 لا يشمل منطقة ميزاب، وتارة بالفرار بأبنائهم في بداية كل موسم دراسي إلى الشمال، لاتقاء دخولهم مدارس فرنسا التي يعلمون أن هدف إنشائها ليس تعليم أبنائهم وإنما تشتيت أفكارهم وزعزعة

إيمانهم.

01

بدأ التعليم الفرنسي في سنة 1887 في مدرسة غرداية ثم تو إلى مدرسة العطف فبني يزقن في سنة 1892، فمليكة سنة 1907 - رغم الإقبال الضعيف فيها -، بينما لم يصل بونورة إلا في سنة 1946، وقد ظهرت حوله شكايات كثيرة من الأهالي، لأن ميزانية هذا التعليم تدفع من صندوق البلدة، بينما لا تتحمل فرنسا سوى أجرة المعلمين الذين عُرفوا بقلتهم وبضعفهم العلمي، حتى أن بلدة العطف لمدة 50 سنة من التعليم الفرنسي بها وبثلاثة (3) أقسام لم يحصل أي تلميذ منها على

51

بكلي، مسيرة … ص 180.

34