الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٧٦الفرنسية رفضت طبعه لخطره عليها، ويذكر الشيخ محمد رشيد رضا بأن ابن سماية وابن الخوجة هما
من كانا وراء الطلب من الشيخ محمد عبده بأن يطلب من صاحب مجلة المنار (رشيد رضا) أن
لا يتعرض لفرنسا في مجلته حتى لاتمنعها فرنسا في الجزائر لدورها الهام الذي علّق عنه الشيخ
بقوله: " لأننا نعدّه مدد الحياة لنا فإذا انقطع انقطعت الحياة عنا
187 11
رضا
ولمكانة الشيخ المجاوي وحربه على البدع والخرافات كما في منظومته "اللمع في إنكار
البدع"، قام الشيخ اطفيش القطب بإرسال عدد من طلبته النجباء للتمدرس على يديه منهم الحاج الناصر الداغور وإبراهيم اطفيش .. اللذين سيكون لهما شأن كبير في الإصلاح الإباضي، ومثل إبراهيم
الطرابلسي الذي مكث بالجزائر ثمانية (8) شهور والحاج الناصر بن إبراهيم كروش الذي مكث
بالعاصمة أيضا ودرس على المجاوي أيضا.
147
ولعل أقرب هذه المجموعة إلى متناول الزيبانيين - بحكم الموقع الجغرافي- هما الشيخ المجاوي
قبل انتقاله إلى الجزائر من قسنطينة التي وعظ ودرس بها وبمدرستها الشرعية (الكتانية). وأيضا تلميذه المولود بن الموهوب الذي درس بالمدرسة الشرعية (الكتانية) ثم الجامع الكبير، كما تولى منصب مفتي
المالكية في قسنطينة، إضافة إلى عضويته في نادي صالح باي التجديدي.
148
وأثر ابن الموهوب بكتابيه شرح منظومة شيخه المجاوي في التوحيد، و " آداب الطريق "في
التصوف الذي حارب فيه البدع والخرافات.
121،124
نفسه. ص ص
123، 126
نفسه، ص ص 82، 86. وأيضا: دبوز. نهضة. ج 2، ص 194. كذلك: الهادي السنوسي. شعراء. ص
دبوز. نهضة. ج 1، ص 137
76
146
147
148