الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٨٢

فكانت هذه المراكز داعما روحيا لمحافظة المنطقة وشعورها الجمعي بأهميتها الدينية على المستوى العام، ومن الطرائف أن نجد صراعا على صفحات إحدى الجرائد حول مسألة إثبات هلال

رمضان يدافع فيها أحد الزيبانيين عن أهلية بسكرة لإثبات هلال رمضان لأنها أرض عقبة وخالد بن سنان و الصحابة والتابعين. . ويفضلها على غيرها من المناطق.

ب الفكر الإصلاحي في المنطقة:

17.

تعود جذور الإصلاح (السلفية) إلى القرن السابع الهجري عندما انتشرت دعوة أبو الحسن علي بن عبد الحق الزرويلي 719 هـ، ودعوة الشيخ زروق الفاسي الذي تأثر به ابن مرزوق الحفيد (في تلمسان والخروبي (ت 963 هـ) ومحمد الصغير بن عامر الأخضري (والد المتصوف عبد الرحمن الاخضري والجيلالي بن المنور المحاجي .... وعبد الكريم بنت الفقون وعبد الرحمن المحاجي وأبي راس

الناصري فعبد القادر المجاوي أخيرا

الشيخ

161

ومن جهتها عرفت الزيبان منذ القديم ظهور أقطاب سلفيين تركوا آثارهم الواضحة، أهمهم سعادة صاحب جيش السنة الذي انطلق من طولقة وانتشرت دعوته بين واد ريغ وواد

سوف، وحارب البدعة بواسطة زاويته التي بناها لأتباعه، ورغم مقتله إلا أن دعوته استمرت بعده

وبقيت في الصحراء والواحات المغلقة. 62

ج- عبد الرحمن الأخضري المتصوف السنّي:

160

دالي (علي محمد الطاهر). صوت الصحراء. الصديق، ع 43، 13 سبتمبر 1921

161

رمضان (محمد الصالح). أقطاب السلفية في الجزائر ورؤيتهم الدينية والوطنية. مجلة التراث، جمعية التاريخ والتراث الأثري، باتنة، ع 4،

ديسمبر 1989 ص ص 80، 83

162

نفسه، ص 93

82