الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب عبد القادر قوبع

الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب

الجزء ١ · صفحة ٨١

كبار الأدباء والمصلحين في العالم الإسلامي للكتابة فيها مثل محب الدين الخطيب وأحمد زكي وعلي

سرور الزنكلوني وسليمان الباروني.

158

4 - الرصيد التاريخي:

1 - الزيبان

أ- المراكز الإسلامية التاريخية:

احتلت الزيبان مكانة خاصة تاريخياً، إذ عرفت بأنها بوابة الإسلام إلى الجزائر والمغرب والأندلس، كما عُرفت بأنها مرقد الصحابي الجليل عقبة بن نافع الفهري وكثير من رفاقه من الصحابة والتابعين، مما منحها مكانة روحية متميزة، فمدينة سيدي عقبة أخذت اسمها منه وقامت حول ضريحه 159، كما أن مدينة سيدي خالد أخذت اسمها من النبي خالد بن سنان العبسي وقامت على ضريحه، وراح أهل الزيبان منذ القديم يؤلفون المؤلفات والقصص - افتخارا- حول إثبات نبوته، مثلما فعل المتصوف عبد الرحمن الأخضري الذي أثبت نبوءة خالد بن سنان العبسي بواسطة الكشف عند الصوفية (الكرامة) ومثل عبد المجيد حبة (1911 - 1992) الذي ألف كتابا سماه "حد السنان على من

أنكر نبوءة خالد سنان".

بن

158

ناصر، الشيخ ابراهيم اطفيش ص ص 135، 136 واحتفظ إبراهيم اطفيش باحترام ومراسلات دائمة مع زعماء الإصلاح الميزابي خاصة أبي اليقظان (انظر مثلا: المغرب. مهرجان الزعيم الخطير. ع 15، 9 سبتمبر 1930. وقصيدة مفدي زكريا فيه في نفس العدد بعنوان (فتى المغرب).و أيضا بلحاج (قاسم أحمد الشيخ). أبو اليقظان معالم في جهاده. الموافقات، عدد خاص، 1995، ص

0.1 159

عقبة بن نافع: عقبة بن نافع بن عبد القيس الفهري القرشي، ولد قبل الهجرة بسنة نقاد الجيش الإسلامي الذي فتح مصر وافريقيا نفي 49 هـ عين واليا على افريقيا وبنى القيروان، عزل في 55 هـ، عاد واليا على افريقيا في 62 هـ، وفي رجوعه من فتح المغرب الاقصى، تمكن أبو المهاجر دينارو كسيلة من الفرار من سجنه وتجهيز حملة ضده في تهودة قرب بسكرة أين قتل كل من مع عقبة بن نافع من الصحابة والتابعين في 63 هـ، وبعد مقتل عقبة بسنين بنيت قبة في مكان المعركة دفن فيها عقبة وأصحابه ثم بني مسجد وبعد ذلك مدينة أصبحت تحمل اسم سيدي عقبة. انظر أبوعمران (الشيخ)، سعيدوني (ناصر الدين وآخرون. معجم مشاهير المغاربة. جامعة الجزائر، المؤسسة الجزائرية للطباعة، دط، دت، صص

365، 366

81