الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٩٤- زيارة أحمد توفيق المدني لبسكرة في 1927، وكان في استقباله محمد العيد ال خليفة والكاتبين
المصلحين مكى اسماعيل ومحمد العزوزي حوحو.
190
باديس
- زيارة طاقم جمعية العلماء للمنطقة في 13 جانفي 1937،وضم الشيخ عبد الحميد والعقبي بعد غياب والإبراهيمي والميلي والتبسي … الخ، وهذا في إطار الدعاية للمؤتمر الإسلامي حيث قدم معهم حوالي أربع مئة (400) شخص مناصر للمؤتمر والإصلاح، ودعمت هذه الزيارة
بإلقاء الدروس
191
- زيارة ابن باديس إلى بسكرة في أربعينية القتيلين اللذين قتلا بعد اظطرابات بسكرة الانتخابية التي
قامت بها الإدارة ضد انتخاب سعدان في 1938.
192
ولم تنقطع الزيارات حتى آخر الفترة المدروسة مثل زيارة الإبراهيمي لتدشين نادي ومدرسة
القنطرة، ولتأسيس مدرسة التربية والتعليم ببسكرة ثم لتدشينها، وزيارة التبسي رئيس الجمعية بالنيابة
في 13 ديسمبر 1952.
193
وهكذا نجد أن عوامل ظهور الحركة الإصلاحية في المنطقتين هي مشتركة بين عوامل داخلية
وأخرى خارجية، لعبت فيها العوامل الداخلية دور الرصيد الغني الحي أو القاعدة الصلبة، بينما لعبت
190
المدني (أحمد توفيق). حياة كفاح مذكرات القسم الثاني (في الجزائر) 1925 - 1954. الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، الجزائر،
1977، ص 100.
192
عن
AOM 9 H 16
191 96 - 970 Zouzou. Ibid، t 2، pp نقلا يذكر الشيخ ثابت الأزهري أنه حضر التأبين في مقبرة بسكرة حيث لبس الشيخ ابن باديس السواد تعبيرا عن حزنه وشرع في تفسير آيات من القرءان تتحدث عن الجبروت والظلم. والشيخ ثابت الأزهاري من مواليد المغير، انتقل إلى فسنطينة ودرس بها ثم تحول إلى تبسة بسبب نقل دروس الجامع الأخضر نحوها مؤقتا من طرف العربي التبسي أثنتاء الحرب العالمية الثانية. شهادة الشيخ للباحث في منزل الشيخ ببسكرة واعتمادا على مخطوط بخط يد الشيخ، 26 أفريل 6. البصائر. بسكرة تستقبل قادة الأمة. ع 211، 3 13 ديسمبر 1952.
193
94