الحركة الإصلاحية في الزيبان وميزاب
الجزء ١ · صفحة ٩٣- زيارة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي لبسكرة في 1925 في طريقه إلى واد سوف.
187
- زيارة ابن باديس والميلي ومدير المطبعة الإسلامية الجزائرية بقسنطينة إلى الزيبان في 11
فيفري 1926، وتعود أهمية هذه الزيارة إلى طول مدتها حيث دامت ستة أيام)، وإلى نوعية الدروس
الملقاة
6
وإلى تعدد المناطق، وإلى الدعاية الكبيرة لها، ومشاركة أغلب مصلحي الزيبان فيها. فقد
زار الوفد بسكرة وسيدي عقبة وطولقة، والزاوية العثمانية أين شرح المصلحون رؤيتهم للإصلاح وللكرامة والولاية .. كما زار برج بن عزوز (قرب طولقة وألقى درسين بها للعامة في جامعيها حول الولاية والكرامة، ثم فرفار، وختمت الزيارة بدرس في التفسير بمسجد بكار.
ولعل قصيدة محمد العيد آل خليفة تُؤكد أهمية مثل هذه الزيارات في دعم المصلحين إذ يقول
هاتوا لنا الإصلاح واحموا ديننا
من هذه الآفات والأخطار
واجلوا هدى الدين القويم لنا
فقد نسجت عليه عناكب الأستار
188
وتعززت علاقة ابن باديس بالمنطقة أيضا من خلال علاقته بالطيب العقبي الذي تواصل.
مع
عبر الصحف، وكتب ابن باديس عن أمنيته بلقاء العقبي في بداية العشرينات، كما تواصل ابن باديس مع محمد خير الدين تلميذه في قسنطينة، و مع محمد العابد الجلالي تلميذه وعونه في الجامع الأخضر،
والسعيد الزاهري الذي لم يتفق معه كثيرا فيما بعد، ومحمد العيد آل خليفة الذي تربطه بابن باديس
علاقة عائلية فشقيق الشاعر متزوج بابنة عم ابن باديس.
189
187
188
189
بسكري. النجاح. ع 193، 30 جانفي 1925.
صدى الصحراء. الوفد العلمي القسنطيني. ع 11، 11 مارس 1926.
سعد الله (أبو القاسم). محمد العيد آل خليفة رائد الشعر الجزائري في العصر الحديث دار المعارف، القاهرة ط 2، دت، ص 27.
93