حركة أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة
الجزء ١ · صفحة ٢٢ومن الاستقراء التاريخي يتبين لنا أن أعظم كتاب المقالات الاسلاميين، قد قلدوا الإمام الأشعري في كل ما كتبه عن الإباضية، فكيف يستقيم الظل والعود أعوج وعين الهوى لا تصدق. إن هذه الحقيقة تصدق على هذه الأقلام القديمة التالية:
1 - الفرق بين الفرق للبغدادي (ت: 429 هـ) 2 - الفصل في الملل والنحل لابن حزم (ت: 456 هـ) 3 - التبصير في الدين للإسفراييني (ت: 471 هـ)
4 - الملل والنحل للشهرستاني (ت: 548 هـ)
5 - المعيار المعرب والجامع المغرب، الونشريسي (ت: 914 هـ) أما الكتاب المعاصرون فهم بدورهم قد استمسكوا بتلك المصادر القديمة دون نقدها، بالرغم من أنهم درسوا مناهج البحث العلمي والنقد.
4 - وقفة مع الإمام أبي الأعلى المودودي: (رحمه الله) ومن هنا نحس في نفسنا حرجا، اذا قلنا إنَّ العالم العظيم ورائد الصحوة الاسلامية الحديثة أبو الأعلى المودودي رحمه الله وقع في هذا الخطا نفسه (10)
يقول - رحمه الله: (وأكثر الخوارج تساهلا الإباضية الذين يكفرون كافة المسلمين ولا يقولون بشركهم فهم عندهم غير مؤمنين يقبلون شهادتهم ويتزوجون منهم ويتوارثونهم ويسمون بلادهم (دار التوحيد لا دار الكفر أو دار الحرب ويستثنون من ذلك بالطبع - مراكز الحكومة -
(10) انظر كتابنا إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف، المودودي، رائد المدرسة
القرآنية
اص
139:
- 22 -